مريم.. حين يكبر العطاء مع الإنسان
نشأت مريم في بيئةٍ كان العمل التطوعي فيها أسلوب حياة. فمنذ طفولتها، اعتادت أن ترى والدها حاضراً في ميادين العطاء، يمد يد العون للمجتمع ويشارك في المبادرات الإنسانية، فكبر معها حب الخير وترسخت في نفسها قيمة خدمة الآخرين.
ومع مرور الوقت، لم تكتفِ مريم بدور المتفرج، بل أصرت على أن تكون جزءاً من كل مبادرة تصنع أثراً، مؤمنةً بأن لكل شخص، مهما كان عمره، دوراً يمكن أن يسهم به في خدمة مجتمعه.
تجسد قصة مريم كيف يمكن للقيم التي تُغرس في الصغر أن تصنع جيلاً يؤمن بالمسؤولية المجتمعية، ويعتبر التطوع رسالةً قبل أن يكون عملاً. فالأطفال الذين ينشؤون على التعاون والعطاء، يحملون هذه القيم معهم أينما ذهبوا، ويصبحون أكثر استعداداً لإحداث تغيير إيجابي في حياة الآخرين.
في منظمة صدقات الخيرية، نؤمن بأن المجتمع يبدأ بفكرة، وهذه الفكرة تكبر وتزدهر بكل شخص يختار أن يكون جزءاً من صناعة الأثر… مهما كان عمره.















