ويبقى الأثر…
حين يرحل الإنسان، لا تختفي بصماته… بل تمتد في كل فعل خيرٍ زرعه، وفي كل حياةٍ لامسها بعطائه. هكذا هو العمل الطوعي… أثرٌ لا ينقطع، وخيرٌ يستمر.
أعادت منظمة صدقات الخيرية تأهيل محطة مياه “الغبشة الجماملة” شرق محلية أم روابة – ولاية شمال كردفان، والتي تم افتتاحها في العام 2018م تخليدًا لذكرى المغفور له بإذن الله، فقيد العمل الطوعي الكابتن/ مصعب محمد علي، وذلك بتكفّل من صدقات وأصدقاء المرحوم.
وبعد أن طالتها أضرار الحرب وتوقفت عن العمل، عادت الحياة إلى المحطة من جديد… حيث عملت صدقات على توفير منظومة طاقة شمسية، إلى جانب إعادة تأهيل طلمبة البئر، لتستأنف المحطة دورها في خدمة الأهالي وتوفير المياه.
لم يكن “الكابتن/ مصعب محمد علي” مجرد اسم، بل كان حضورًا فاعلًا في ميادين العطاء، وروحًا لا تعرف التردد حين يتعلق الأمر بخدمة الآخرين. كان، وما زال، نموذجًا ناصعًا للعمل الطوعي والإنساني، تاركًا أثرًا يُروى في كل مبادرة، ويُلمس في كل يدٍ امتدت بالعون.
رحم الله “مصعب”، وجعل كل ما قدمه في ميزان حسناته.
العمل الطوعي أثرٌ ممتد… فيمضي الزمان، ويبقى الأثر.











