منظمة صدقات الخيرية تفتتح محطة مياه كوسوفو

منظمة صدقات الخيرية تفتتح محطة مياه كوسوفو

ضمن مشروع تعزيز القدرة على الصمود والتعافي للعائدين والمجتمعات المضيفة بمحلية شرق النيل/ولاية الخرطوم/السودان، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة مياه الوحدة مربع 9 (كوسوفو) لسقيا حوالي 25,000 شخص.

شمل المشروع توفير منظومة طاقة شمسية 20 حصان، تأهيل الخزان العلوي، بالإضافة إلى أعمال التسوير والحماية.

من المتوقع أن يساهم المشروع في تحسين الوصول إلى مياه نظيفة وآمنة وتعزيز الصحة العامة وجودة الحياة، خاصة للعائدين والأسر في المجتمعات المضيفة، كما تعزز الطاقة الشمسية استدامة الخدمة مما يضمن استمرار الإمداد المائي على المدى الطويل.

إن توفير مصدر مياه مستقر يمثل خطوة أساسية نحو التعافي، والاستقرار، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود في وجه

التحديات.

صدقات تختتم ورشة التجسير لميسري مراكز التعليم الإلكتروني

صدقات تختتم ورشة التجسير لميسري مراكز التعليم الإلكتروني

اختتمت منظمة صدقات الخيرية، بالشراكة مع وزارة التربية والتوجيه وإدارة تعليم الكبار بولاية كسلا بدعم من اليونيسف ، ورشة “التجسير لميسري مراكز التعليم الإلكتروني” بمحليتي كسلا وحلفا الجديدة، بحضور 51 ميسرًا وميسرة.

أسهم الميسرون خلال الفترة الماضية في إدخال حوالي 3,035 طفلًا من خارج المدارس إلى مراكز التعلم الإلكتروني، تمهيدًا لدمجهم في التعليم النظامي عبر امتحانات التجسير.

ومن المقرر أن تُعقد امتحانات التجسير قبل بداية العام الدراسي الجديد بولاية كسلا في شهر مايو القادم.

منظمة صدقات الخيرية تختتم برنامج الزيارات الميدانية باستقبال وفد منظمة أيادي الخير

منظمة صدقات الخيرية تختتم برنامج الزيارات الميدانية باستقبال وفد منظمة أيادي الخير

اختتمت منظمة صدقات الخيرية برنامج الزيارة الميدانية للمهندس الأمين صبير – رئيس مجلس إدارة منظمة صدقات كندا، بوفد منظمة أيادي الخير Hands For Charity، برئاسة الأستاذ/ أحمد علي حسين، المدير التنفيذي للمنظمة، وذلك في إطار الاطلاع على مشروعات وتدخلات صدقات الإنسانية والتنموية في السودان

وشملت الزيارة عدداً من المشروعات والمرافق الحيوية، من بينها الآبار والجمعيات الزراعية بمنطقة ود أبوصالح، إلى جانب زيارة مركز صحي الشجرة، ومعهد الأمل للصم، ومركز التعليم الإلكتروني بمدينة بحري بولاية الخرطوم، وذلك للوقوف على جهود المنظمة في محاور الصحة، والتعليم، والأمن الغذائي، والمياه والإصحاح البيئي، وتمكين المجتمعات المتأثرة بالأزمات.

كما شارك الوفد في توزيع السلال الغذائية بولاية الخرطوم، في إطار التعرف على آليات الاستجابة الإنسانية التي تنفذها صدقات لدعم الأسر الأكثر احتياجاً.

وتعكس هذه الزيارة تنامي الاهتمام بالشراكات الإنسانية والتنموية الهادفة إلى إحداث أثر مستدام في السودان، وتؤكد أن الاستثمار في الإنسان وبناء الشراكات الفاعلة يظل أحد أهم مفاتيح التعافي وبناء مستقبل أكثر استقراراً للمجتمعات المتأثرة بالأزمات.

وفد المؤسسة الدولية للإغاثة والتنمية الكندية (IDRF) يطّلع على مشروعات منظمة صدقات الخيرية ويناقش فرص التعاون لدعم التعافي وإعادة الإعمار في السودان.

وفد المؤسسة الدولية للإغاثة والتنمية الكندية (IDRF) يطّلع على مشروعات منظمة صدقات الخيرية ويناقش فرص التعاون لدعم التعافي وإعادة الإعمار في السودان.

واصلت منظمة صدقات الخيرية برنامج الزيارة الميدانية لوفد المؤسسة الدولية للإغاثة والتنمية الكندية (IDRF) بصحبة السيد/ “نبيل علي” مدير العمليات، والسيد/ “إلياس بيرني” مدير البرامج والمهندس/ “الأمين صبير” رئيس مجلس إدارة منظمة صدقات كندا.

هدفت الزيارة إلى الوقوف ميدانياً على أنشطة ومشروعات صدقات في محاور التعليم، الصحة، الأمن الغذائي، سبل كسب العيش بالإضافة إلى المياه والإصحاح البيئي. وشملت الزيارة مشروع الباقير الزراعي ومشروع الزراعة المنزلية بمنطقة الغابة بمحلية شرق النيل، بالإضافة إلى زيارة الآبار والجمعيات الزراعية بمنطقة ود أبوصالح.

زار الوفد معسكر العفاض ومستشفى “الدبة” بمحلية الدبة/الولاية الشمالية/ السودان.. للاطلاع على التدخلات الإنسانية التي تنفذها صدقات في المحلية، والتي تشمل العيادات الطبية، دعم المستشفى، مركز التعليم الإلكتروني والمساحات الآمنة، إلى جانب مشروعات المياه والإصحاح البيئي. وتضمنت الزيارة المشاركة في توزيع السلال الغذائية بمعسكر العفاض، وكذلك بمنطقة السلمة بولاية الخرطوم.

وخلال الزيارة، اطّلع وفد منظمة IDRF على الأوضاع الإنسانية الراهنة وناقشوا فرص التعاون والشراكة لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.

في ختام زيارة الوفد الميدانية لمشروعات منظمة “صدقات” في السودان (بقطاعات الصحة، التعليم، المياه، الأمن الغذائي، وسبل العيش)، نلتقي بالسيد/ نبيل علي في حوار يتناول الأوضاع الإنسانية الراهنة، وآفاق التعاون لإعادة الإعمار.

لمتابعة الحوار كاملا عبر الرابط التالي:

https://drive.google.com/file/d/1nYKZuye1gumDUMPgSYfEh6VJvC8DsA-W/view?usp=sharing

وفد من منظمة صدقات كندا ومنظمة قطرات الرحمة الكندية يزور منظمة صدقات الخيرية للاطلاع على المشروعات الإنسانية في السودان

وفد من منظمة صدقات كندا ومنظمة قطرات الرحمة الكندية يزور منظمة صدقات الخيرية للاطلاع على المشروعات الإنسانية في السودان

ضمن برنامج الزيارة الخارجية للمهندس الأمين صبير، رئيس مجلس إدارة منظمة صدقات كندا ، برفقة الأستاذ محمد عثمان نوراني، مدير منظمة قطرات الرحمة الكندية Droplets of Mercy استقبلت منظمة صدقات الخيرية الوفد الزائر في مستهل برنامج الزيارة الذي بدأ بلقاء الأستاذ خالد عبد الرحيم أحمد، مفوض العون الإنساني بولاية الخرطوم.

وهدفت الزيارة إلى إطلاع الوفد على مستجدات الأوضاع الإنسانية في السودان، والتعرف على سير المشروعات والبرامج التي تنفذها المنظمة في مختلف القطاعات الإنسانية والتنموية.

وخلال الزيارة، اطّلع الوفد على عدد من المشروعات والبرامج التي تنفذها منظمة صدقات الخيرية بالتعاون مع شركائها، والهادفة إلى خدمة الإنسان السوداني ودعم المجتمعات المتأثرة بالأزمة. كما وقف الوفد ميدانياً على تجربة المنظمة في تنفيذ مشروع تعزيز الصمود والتعافي بمحلية شرق النيل، حيث شملت الزيارة مشروع الباقير الزراعي ونماذج الزراعة المنزلية بمنطقة الغابة أبو زيد، باعتبارها من أبرز الأنشطة المنفذة ضمن المشروع.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الشراكات الإنسانية والاطلاع على أثر التدخلات الميدانية، بما يسهم في تطوير البرامج وتوسيع نطاق الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.

وتؤكد منظمة صدقات الخيرية التزامها بمواصلة العمل مع شركائها وداعميها لتحقيق أثر إنساني مستدام عبر محاورها الأربعة: الإطعام، الصحة، التعليم، والإمداد المائي، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الإنسانية وتعزيز صمود المجتمعات.

منظمة صدقات الخيرية تنفذ مشروع لنا ولسوانا 2026م

منظمة صدقات الخيرية تنفذ مشروع لنا ولسوانا 2026م

بفضل الله ومنّه وكرمه، نفذت منظمة صدقات الخيرية مشروع “الأضحية لنا ولسوانا” للعام 2026م، بعد إتمام الذبح والتوزيع بالكامل، ليصل المشروع إلى نهايته محققًا أهدافه في إيصال الخير لمستحقيه.

هذا العام، تم ذبح وتوزيع 609 عجل و 166 خروف في 10 ولايات سودانية (الخرطوم، الشمالية، نهر النيل، الجزيرة، سنار، النيل الأزرق، النيل الأبيض، شمال كردفان، جنوب كردفان وشمال دارفور).

وفي كل ولاية، لم يكن الأمر أرقامًا تُحصى بل قصصًا تصل واحتياجًا يُجاب وفرحةً تُولد في أماكن أنهكتها الظروف.

نتقدّم بخالص الشكر والامتنان لكل من كان سببًا في أن يصل هذا الخير إلى مستحقيه؛ إلى المضحين الذين جعلوا من عطائهم حياةً لغيرهم، إلى الشركاء الداعمين الذين وثقوا في الأثر وإلى المتطوعين الذين حملوا الرسالة بكل إخلاص وتفانٍ.

نسأل الله أن يتقبل منهم، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم، وأن يكتب لكل من ساهم فيه نصيبًا من فرحة امتدت إلى بيوت كثيرة.

وأن يبقى الخير ممتدًا… ما دامت هناك قلوب تؤمن بالعطاء.