بعد حربٍ قاسية أنهكت البلاد والناس، عانى أهالي منطقة (بُرّي) في الخرطوم ويلات الحصار ومرارة العطش، إلا أن الحياة بدأت تهمس من جديد.. بأن الخرطوم تتعافى…
بإرادة لا تُقهر، وبعزيمة أهل البراري، انطلقت شرارة الأمل.. فقد تكفّل المجتمع المحلي بتشييد (محطة مياه بري المحس) .. وتدخل مجتمع صدقات ليكمل ما نقص من تكلفة…
هي ليست مجرد بئر ماء، بل اشراقة تنعش الأمل من جديد.. وبادرة بأن الغد سيكون أفضل، وأن الخرطوم، رغم ما مرّ بها من ويلات، قادرة على النهوض من جديد… أقوى، أبهى، وأقرب إلى الحياة.











