كانت مشتهى محمد إبراهيم واحدة من الفتيات اللاتي لم تتح لهن فرصة الالتحاق بالمدرسة، إذ نشأت في مجتمعٍ كانت فيه فرص تعليم الفتيات محدودة، ليظل حلمها في التعلّم مؤجلاً لسنوات
ومن خلال مشروع التعليم الإلكتروني، الذي تنفذه منظمة صدقات الخيرية بدعم من اليونيسف في ولاية النيل الأزرق، أتيحت لمشتهى فرصة العودة إلى مقاعد الدراسة واستكمال رحلتها التعليمية في بيئة آمنة وداعمة شجعتها على التعلّم ومواصلة طموحها
واليوم، تواصل مشتهى تعليمها بثقة وأمل، مستفيدةً من الفرص التي وفرها المشروع للأطفال الذين انقطعت مسيرتهم التعليمية، لتخطو بثبات نحو مستقبل كانت تظنه يومًا بعيد المنال
وتجسد قصة مشتهى الأثر الذي يسعى مشروع التعليم الإلكتروني إلى تحقيقه، فإتاحة فرص التعليم لا تعني تمكين الأطفال من التعلّم فحسب، بل تمنحهم فرصة لبناء مستقبلهم، وتنمية قدراتهم، وتحويل أحلامهم إلى واقع










