في محلية شرق النيل بولاية الخرطوم..
هنا تمتد الأرض في انتظار من يفلحها..
يقف رجالٌ اعتادوا أن يغرسوا في الأرض عزيمتهم قبل البذور..
وجوههم تسرد حكايات الصبر..
وأياديهم تحمل أثر مواسم مضت..
بين تعب الحرب ورجاء العودة للحياة..
هنا، حيث دشِّنت منظمة صدقات الخيرية بدعم من محطة مياه تعمل بالطاقة الشمسية..
لم يكن المشهد مجرد افتتاح لمشروع..
160 لوحاً ترنو إلى الشمس.
طلمبة بسعة 100 حصان تضخ الماء..
وتكفي لري أكثر من 700 فدان
و3000 مُزارع
ليعيدوا للحقول نبضها..
واثقين بأن الغد يمكن أن يكون أفضل..
مع كل قطرة ماء..
وكل بذرة تُغرس…
تتجدد أحلامهم بإنتاجٍ أوفر..
ومحاصيل أفضل…
ومعيشة أكثر استقراراً لأسرهم ومجتمعاتهم.
ومن شرق النيل…
تبدأ حكاية جديدة.. وساندين الحيل بالحيل.











