كانت بداية عمرو مع العمل التطوعي في منظمة صدقات الخيرية خلال شهر رمضان 2025م، حيث شارك في إعداد وجبات الإفطار الجماعي بالولاية الشمالية ضمن مشروع توفير الوجبات الرمضانية، ثم عاد في رمضان 2026م ليواصل رحلته التطوعية، وهذه المرة بالمشاركة في توزيع السلال الغذائية الرمضانية على الأسر المحتاجة
وعلى الرغم من صغر سنه، اختار عمرو أن يخصص جزءًا من وقته لخدمة الآخرين، مساهمًا في إدخال الفرحة والطمأنينة إلى الأسر خلال شهر رمضان المبارك، لتتحول أولى خطواته في العمل التطوعي إلى التزامٍ متواصل بقيم العطاء والمسؤولية المجتمعية
وتجسد قصة عمرو الأثر الذي تسعى منظمة صدقات الخيرية إلى تحقيقه، فالعمل التطوعي لا يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية فحسب، بل يسهم أيضًا في غرس قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية لدى الأجيال الناشئة، إيمانًا بأن الأطفال الذين يتعلمون قيمة الخير اليوم، هم قادة التغيير وصناع الأثر في المستقبل










