امتد انقطاع 120 طالبًا عن الدراسة لمدة عامين، تاركين المقاعد الدراسية خالية، وكاد حلم التعليم أن يتوقف عند هذا الحد.
لكن في مدرسة الجزيرة أسلانج بنين بمحلية كرري، ولاية الخرطوم، لم يكن الانقطاع نهاية الحكاية.
فمن خلال مشروع التعليم الإلكتروني الذي تنفذه منظمة صدقات الخيرية بدعم من اليونيسيف – السودان، عاد الأطفال إلى التعلم من جديد، فتعلموا رغم الظروف، واجتهدوا رغم التحديات، وصنعوا لأنفسهم فرصة لم تكن سهلة.
واليوم، يقف 120 طالبًا وقد حققوا درجات متقدمة في فصولهم الأكاديمية، متجاوزين خطر التسرب المدرسي خارج أسوار المدرسة.
إن حكاياتهم تمثل قصة أمل كُتبت بالعلم، ودليلاً على أن التعليم، حين يجد طريقه إلى الأطفال، يصنع مستقبلًا، مهما طال غيابهم عن مقاعد الدراسة.











