فقد محمد هيثم ساقه خلال الحرب في مدينة أم درمان بولاية الخرطوم، في تجربة غيّرت مجرى حياته، وحرمت طفلًا من عيش طفولته كما ينبغي
ومن خلال مشروع توفير الأطراف الصناعية، الذي نفذته منظمة صدقات الخيرية بدعم من منظمة صدقات كندا، حصل محمد على طرفٍ صناعي مكّنه من الوقوف والمشي من جديد، واستعادة جزءٍ مهم من استقلاليته وقدرته على ممارسة حياته اليومية
واليوم، عاد محمد ليستمتع بطفولته مرة أخرى، يلعب، ويتحرك بحرية، ويقضي وقته مع أقرانه بثقة أكبر، مستعيدًا جزءًا من الحياة التي افتقدها
وتجسد قصة محمد هيثم الأثر الذي يسعى مشروع توفير الأطراف الصناعية إلى تحقيقه، فالأطراف الصناعية لا تعيد القدرة على الحركة فحسب، بل تمنح المستفيدين فرصة لاستعادة استقلالهم، والعيش بكرامة، واستعادة الأمل في مستقبل أفضل










