افتتاح مركز العفاض الصحي بالولاية الشمالية

افتتاح مركز العفاض الصحي بالولاية الشمالية

ضمن محور الصحة، افتتحت منظمة صدقات الخيرية مركز “العفاض” الصحي بمحلية الدبة – الولاية الشمالية، بدعم من صندوق الدعم الإنساني SHF عبر منظمة Alight.

يهدف المركز إلى تعزيز توفير الخدمات الصحية و التغذوية لسكان المنطقة، والمساهمة في تحسين التغطية الصحية الشاملة بالولاية.

كما يُعدّ المركز إضافة نوعية تسهم في تعزيز وصول النازحين والمواطنين إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية كالتحصين و الصحة الإنجابية و التغذية والخدمات التشخيصية و العلاجية، مما ينعكس إيجاباً على صحة الأهالي واستقرارهم.

افتتاح مراكز التعليم الالكتروني بولاية القضارف

افتتاح مراكز التعليم الالكتروني بولاية القضارف

واصلت منظمة صدقات الخيرية خطواتها في دعم التعليم لأطفال السودان، حيث دشّنت إنجازًا جديدًا في ولاية القضارف، ضمن مشروع التعليم الإلكتروني، بدعم من يونيسيف السودان وبالشراكة مع وزارة التربية والتوجيه بالولاية.

تم افتتاح 3 مراكز للتعليم الإلكتروني في المحليات التالية:

• محلية الفاو: مركز حي مايو

• محلية الفشقة: مركز المحرقات

• محلية القلابات الغربية: مركز طيبة اللحويين

يمثّل هذا المشروع خطوة نحو مستقبلٍ تعليمي أكثر إشراقًا، يفتح آفاقًا جديدة أمام الأطفال، ويمنحهم فرصاً متساوية في الوصول إلى المعرفة رغم التحديات.

افتتاح مراكز التعليم الإلكتروني في ولاية البحر الأحمر

افتتاح مراكز التعليم الإلكتروني في ولاية البحر الأحمر

ضمن مشروع التعليم الإلكتروني، وبدعم من يونيسف السودان افتتحت منظمة صدقات الخيرية (5) مراكز للتعليم الإلكتروني بولاية البحر الأحمر – محلية عقيق: عيتربة بنين، عيتربة (أ)، عيتربة (ب)، عيت، وعندل.

تواصل صدقات جهودها الرامية إلى تعزيز فرص التعليم للأطفال، باعتباره حقاً أساسياً وأداة محورية لصناعة غدٍ أفضل وبناء جيل واعٍ قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

دعم طلاب الشهادة السودانية

دعم طلاب الشهادة السودانية

اختتمت منظمة صدقات الخيرية بإطلاق مبادرة إنسانية تحمل في طياتها الأمل والطموح، لدعم طلاب وطالبات الشهادة السودانية في ولايتي الخرطوم وشمال كردفان – مدينة الأبيض، سعيًا لتوفير بيئة أكثر استقرارًا خلال فترة الامتحانات.

في ولاية الخرطوم:

بدعم من صدقات أمريكا ، تم توفير معينات المياه ومستلزمات الإصحاح البيئي في 22 مركز امتحانات موزّعة على 6 محليات:

(الخرطوم – بحري – أم درمان – شرق النيل – أمبدة – جبل أولياء)،

ليستفيد منها 4,486 طالبًا وطالبة.

في مدينة الأبيض – شمال كردفان:

بدعم من صدقات كندا ، تم تشغيل المطبخ المركزي لتوفير وجبتين يوميًا طوال فترة الامتحانات في 7 داخليات، مستهدفًا 2,500 طالبًا وطالبة من شمال وجنوب كردفان.

العدد الكلي للمستفيدين: 6,986 طالبًا وطالبة.

بلغت التكلفة الكلية للمبادرة حوالي 60 مليون جنيه سوداني.

تأتي هذه المبادرة إيماناً من صدقات بدورها لتقديم العون والسند للطلاب المتأثرين بالحرب، وحرصها على دعم مسيرتهم التعليمية في واحدة من أهم مراحل حياتهم.

تتقدم منظمة صدقات الخيرية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع الإنساني،

وتتمنى لكل الطلاب والطالبات التوفيق والتفوّق والنجاح في امتحاناتهم، وأن تُكلَّل جهودهم بنتائج مشرّفة تفوق التوقعات.

محطة مياه بري الدرايسة

محطة مياه بري الدرايسة

بعد معاناة طويلة مع شحِّ المياه، عادت الحياةُ تتَنَفَّسُ من جديد في منطقة “بري”، حيثُ جاءت محطة المياه نافذةَ أملٍ تَعكِسُ تكاتفَ أهالي المنطقة وروحَهم المعطاء. بتبرُّع كريم من المجتمع المحلي وبمبادرة من منظمة “صدقات الخيرية”، تمَّ افتتاح محطة مياه “بري الدرايسة” بولاية الخرطوم. اشتمل المشروع على حفر بئرٍ جوفيٍّ بعمق 600 قدم، وتركيب منظومة ضخ بقوة 20 حصاناً تعمل بالطاقة الشمسية. عودةُ المياه إلى “بري” ليست مجرد مشروع خدمي فحسب، بل هي إحياءٌ للأمل، واستعادةٌ للحياة بكل معانيها. فحيثما وُجِد الماء، وُجِدت الحياة

افتتاح مراكز التعليم الإلكتروني في محلية أم درمان

افتتاح مراكز التعليم الإلكتروني في محلية أم درمان

واصلت منظمة صدقات الخيرية بدعم من يونيسيف السودان جهودها في دعم التعليم وتمكين المجتمعات، وكانت مدينة أم درمان، وتحديدًا محلية أمبدة – وحدة الأمير الإدارية، على موعد مع فجر جديد من الأمل والمعرفة، حيث تم تدشين ثلاثة مراكز للتعليم الإلكتروني في:

• مدرسة أنس بن مالك (بنين)

• مدرسة الشهيد حماد (بنات)

• مدرسة بدر الكبرى (بنين)

وامتدت الجهود لتشمل محلية أم درمان، حيث صدح الأمل بافتتاح مراكز تعليم إلكتروني في:

• مدرسة الأهلية (بنين)

• مدرسة رابعة العدوية (بنات)

• مدرسة أبروف (بنات)

• مدرسة القماير (بنات)

• مدرسة ود نوباوي (بنين)

يفتح مشروع التعليم الإلكتروني أبواب الأمل أمام عشرات الأطفال ليحلموا من جديد.. ليتعلموا، يكتشفوا، ويصنعوا غدًا أجمل.

لأن كل حاسوب وكتاب ونافذة على العالم، قد تكون بداية لحكاية طفل كان ينتظر فرصة.