في مشروع توفير الوجبات الرمضانية في رمضان 2026م، كان محمد صالح يرافق شقيقه في رحلة العلاج وجلسات غسيل الكلى بمستشفى عطبرة في ولاية نهر النيل، إلا أن تلك الظروف لم تمنعه من التطوع يوميًا، حيث واصل المشاركة في إعداد وجبات الإفطار وتوزيعها بكل التزام وإخلاص طوال الشهر الكريم
وبالنسبة لمحمد، لم يكن العمل التطوعي مجرد مشاركة مؤقتة، بل مسؤولية إنسانية نابعة من إيمانه بأهمية الوقوف إلى جانب الآخرين، مؤمنًا بأن العطاء الحقيقي لا ينتظر الظروف المثالية، بل يبدأ بالرغبة الصادقة في خدمة المجتمع
وتجسد قصة محمد صالح الأثر الذي يصنعه المتطوعون في برامج منظمة صدقات الخيرية، فكل ساعة يهبونها، وكل جهد يبذلونه، يسهم في إيصال الدعم إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه، ومن خلال التزامه اليومي وروحه المعطاءة، أصبح محمد نموذجًا ملهمًا يجسد قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، ويترك أثرًا يمتد إلى كل من حوله










