أم حسن ووجن

أم حسن ووجن

كانت مزرعة أم حسن ووجن في بدايتها مساحةً صغيرة حول منزل الأسرة (جبراكة)، قبل أن تتحول إلى مزرعة منزلية منتجة توفر الغذاء للأسرة وتفتح أمامها فرصًا جديدة لتحسين سبل العيش

ومن خلال نشاط دعم المزارع المنزلية، المنفذ ضمن مشروع تعزيز الصمود والتعافي للعائدين والمجتمعات المضيفة بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم، الذي تنفذه منظمة صدقات الخيرية بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حصلت الأسرة على الدعم اللازم لتطوير مزرعتها، حيث شمل ذلك توفير خزان المياه والموتور وتسوير الأرض، مما وفر مقومات الإنتاج الزراعي المستدام

واليوم، تنتج المزرعة مجموعة متنوعة من المحاصيل الزراعية، مع خطط للتوسع في المواسم المقبلة، كما شاركت أم حسن في ورش تدريبية حول التصنيع الغذائي، تعلمت خلالها إعداد المربات، وتجفيف الخضروات، وتعبئة المنتجات الزراعية وفق ممارسات آمنة وصحية، بما يسهم في زيادة قيمة منتجاتها وتحسين دخلها

وتجسد قصة مزرعة أم حسن ووجن الأثر الذي يسعى نشاط دعم المزارع المنزلية إلى تحقيقه، فدعم المزارع المنزلية لا يقتصر على زيادة الإنتاج الزراعي فحسب، بل يسهم أيضًا في تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش، وتمكين الأسر من الاعتماد على نفسها وبناء مستقبل أكثر استقرارًا ومرونة

مشتهى محمد

مشتهى محمد

كانت مشتهى محمد إبراهيم واحدة من الفتيات اللاتي لم تتح لهن فرصة الالتحاق بالمدرسة، إذ نشأت في مجتمعٍ كانت فيه فرص تعليم الفتيات محدودة، ليظل حلمها في التعلّم مؤجلاً لسنوات

ومن خلال مشروع التعليم الإلكتروني، الذي تنفذه منظمة صدقات الخيرية بدعم من اليونيسف في ولاية النيل الأزرق، أتيحت لمشتهى فرصة العودة إلى مقاعد الدراسة واستكمال رحلتها التعليمية في بيئة آمنة وداعمة شجعتها على التعلّم ومواصلة طموحها

واليوم، تواصل مشتهى تعليمها بثقة وأمل، مستفيدةً من الفرص التي وفرها المشروع للأطفال الذين انقطعت مسيرتهم التعليمية، لتخطو بثبات نحو مستقبل كانت تظنه يومًا بعيد المنال

وتجسد قصة مشتهى الأثر الذي يسعى مشروع التعليم الإلكتروني إلى تحقيقه، فإتاحة فرص التعليم لا تعني تمكين الأطفال من التعلّم فحسب، بل تمنحهم فرصة لبناء مستقبلهم، وتنمية قدراتهم، وتحويل أحلامهم إلى واقع

مؤمنات محمد

مؤمنات محمد

كانت مؤمنات، من قرية الملم بولاية جنوب دارفور، قد فقدت بصرها في سنواتها الأولى بسبب إصابتها بالمياه البيضاء (الكتاراكت)، لتقضي سنوات طويلة تواجه تحديات أثرت على تفاصيل حياتها اليومية وحرمتها من رؤية العالم من حولها

ومن خلال مشروع عيون تبصر الأمل، الذي تنفذه منظمة صدقات الخيرية ضمن برنامج الصحة، حصلت مؤمنات على الرعاية الطبية المتخصصة التي احتاجتها بدعم من المتبرعين، حيث خضعت لعملية إزالة المياه البيضاء في مستشفى العيون بمدينة نيالا، جنوب دارفور، وتكللت العملية بالنجاح، لتستعيد نعمة البصر من جديد

ومع استعادة بصرها، بدأت مؤمنات مرحلة جديدة من حياتها، استعادت فيها قدرتها على رؤية العالم من حولها، وعادت لممارسة حياتها بثقة واستقلالية وأمل

وتجسد قصة مؤمنات الأثر الذي يحققه مشروع عيون تبصر الأمل، فمن خلال توفير خدمات الرعاية المتخصصة لأمراض العيون بدعم المتبرعين، يسهم المشروع في استعادة البصر، وتحسين جودة الحياة، ومنح المرضى فرصة لبدء حياة جديدة بكرامة وأمل