انطلاقًا من إيمانها بأن التعليم حقٌ أساسي لا ينبغي أن يتوقف حتى في أوقات الأزمات، أطلقت منظمة صدقات الخيرية منصة التعلّم السودانية بالشراكة مع أكيدينة سيسكو للشبكات، لتوفير فرص تعليمية مجانية في مجالات التكنولوجيا والمهارات الرقمية
وجاء إطلاق المبادرة استجابةً للتحديات التي فرضتها الحرب في السودان، والتي أدت إلى تعطّل مؤسسات التعليم العالي وحرمان آلاف الطلاب والشباب من مواصلة مسيرتهم التعليمية. ومن خلال هذه المبادرة، تتيح صدقات للطلاب والخريجين والمهنيين الشباب الوصول إلى برامج تدريبية عالية الجودة، تساعدهم على تطوير مهاراتهم الرقمية، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، ومواصلة التعلّم رغم الظروف
مسارات التعلّم
لتلبية احتياجات المتعلمين المختلفة، توفر المبادرة ثلاثة مسارات مرنة للتعلّم
التعلّم الذاتي (Self-Paced) يتيح للمتعلم الدراسة وفقًا لوقته وجدوله الخاص، مع إمكانية الوصول إلى المحتوى التدريبي في أي وقت ومن أي مكان، بما يوفر أعلى درجات المرونة
التعلّم الذاتي بإشراف مدرب (Self-Paced with Tutor Support) يجمع هذا المسار بين مرونة التعلّم الذاتي والدعم الأكاديمي من مدرب مؤهل، حيث يمكن للمتدربين طرح الأسئلة والحصول على الإرشاد طوال فترة الدراسة
التعلّم بقيادة مدرب (Instructor-Led) يوفر تجربة تعليمية تفاعلية ومنظمة يقودها مدربون معتمدون، من خلال خطة تدريبية محددة وجلسات مباشرة تتيح للمتدربين التفاعل والاستفادة من التوجيه المستمر
المعرفة تفتح الأبواب، والمهارات تصنع الفرص، والتعليم هو الاستثمار الأكثر أثرًا في المستقبل
ابدأ رحلتك التعليمية اليوم، ويمكنك التسجيل في الدورات التدريبية من خلال الرابط أدناه
من خلال نشاط دعم المشاريع الزراعية للنساء في محلية شرق النيل بولاية الخرطوم، والمنفذ ضمن مشروع تعزيز الصمود والتعافي للعائدين والمجتمعات المضيفة بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم ، الذي تنفذه منظمة صدقات الخيرية بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حصلت أحلام على الدعم الذي مكنها من تطوير مشروعها الزراعي وتوسيع نطاقه
واليوم، أصبحت أرضها أكثر إنتاجية، وتحول مشروعها الزراعي إلى مصدر دخل مستدام أسهم في تحسين سبل عيش أسرتها، وفتح أمامها فرصًا أكبر لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وبناء مستقبل أكثر استدامة
وتجسد قصة أحلام الأثر الذي يسعى نشاط دعم المشاريع الزراعية للنساء إلى تحقيقه، فمن خلال تمكين النساء ودعم مشاريعهن الزراعية، يسهم النشاط في زيادة الإنتاج، وتحسين سبل العيش، وتعزيز الأمن الغذائي، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود
أصيب محمد علام، طفل من مدينة الفاشر، بطلقة نارية في الرأس خلال الحرب، أثرت على قدرته على النطق والحركة، لتبدأ بذلك رحلة شاقة بحثًا عن الرعاية الطبية التي كان بحاجة إليها بشكل عاجل
وبعد إصابته، نزح محمد مع أسرته، بينما ظل يعاني لأسابيع من مضاعفات الإصابة، إذ استقرت الرصاصة في رأسه وتسببت في تكوّن خراج بالدماغ، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية وزيادة خطورتها
وعندما تلقى فريق الإحالة الطبية في منظمة صدقات الخيرية بلاغًا عن حالته، تم دعمه من خلال نظام الإحالة ضمن مشروع الصحة والتغذية، الممول من صندوق السودان الإنساني، ضمن برنامج الاستجابة للطوارئ خلال أول 84 ساعة، حيث نُقل إلى مستشفى شرطة دنقلا بالولاية الشمالية، وأُجريت له عملية جراحية دقيقة نجحت في استخراج الرصاصة وعلاج الخراج الدماغي
وخلال رحلة علاجه وتعافيه، حصل محمد على الدعم اللازم للوصول إلى الخدمات الصحية، بما في ذلك المساعدة في تكاليف النقل والعلاج والاحتياجات الأساسية، إلى جانب الدعم النفسي الذي ساعده على تجاوز آثار هذه التجربة القاسية
وبعد نجاح العملية، استعاد محمد قدرته على النطق وتحسنت قدرته على الحركة، ليبدأ مرحلة جديدة من حياته ويعود تدريجيًا إلى ممارسة أنشطته اليومية
وتجسد قصة محمد علام الأثر الذي يسعى برنامج الإحالة ضمن مشروع الصحة والتغذية إلى تحقيقه، فمن خلال تسهيل الوصول إلى الخدمات الطبية المتخصصة وتقديم الدعم المتكامل للحالات الأكثر احتياجًا، يسهم البرنامج في إنقاذ الأرواح، وتمكين المرضى من الحصول على العلاج، ومنحهم فرصة حقيقية للتعافي واستعادة حياتهم بكرامة
فقد محمد هيثم ساقه خلال الحرب في مدينة أم درمان بولاية الخرطوم، في تجربة غيّرت مجرى حياته، وحرمت طفلًا من عيش طفولته كما ينبغي
ومن خلال مشروع توفير الأطراف الصناعية، الذي نفذته منظمة صدقات الخيرية بدعم من منظمة صدقات كندا، حصل محمد على طرفٍ صناعي مكّنه من الوقوف والمشي من جديد، واستعادة جزءٍ مهم من استقلاليته وقدرته على ممارسة حياته اليومية
واليوم، عاد محمد ليستمتع بطفولته مرة أخرى، يلعب، ويتحرك بحرية، ويقضي وقته مع أقرانه بثقة أكبر، مستعيدًا جزءًا من الحياة التي افتقدها
وتجسد قصة محمد هيثم الأثر الذي يسعى مشروع توفير الأطراف الصناعية إلى تحقيقه، فالأطراف الصناعية لا تعيد القدرة على الحركة فحسب، بل تمنح المستفيدين فرصة لاستعادة استقلالهم، والعيش بكرامة، واستعادة الأمل في مستقبل أفضل
كان مصطفى علي يعتمد على الزراعة كمصدرٍ رئيسي لدخل أسرته، إلا أن محدودية الوصول إلى مصادر ري مستقرة في ولاية الخرطوم كانت تشكل تحديًا أمام استمراره في زراعة أرضه، وتؤثر على إنتاجه الزراعي وسبل معيشة أسرته
ومن خلال نشاط دعم صغار المزارعين، المنفذ ضمن مشروع تعزيز الصمود والتعافي للعائدين والمجتمعات المضيفة بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم، الذي تنفذه منظمة صدقات الخيرية بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حصل مصطفى على مصدر ري مستدام أسهم في إحداث تحول حقيقي في نشاطه الزراعي، وذلك عبر إنشاء محطة ضخ تعمل بالطاقة الشمسية في الباقير شرق بولاية الخرطوم، تضم 061 لوحًا شمسيًا، وتوفر الري المستدام لنحو 054 فدانًا من الأراضي الزراعية
ومع توفر المياه بصورة أكثر استقرارًا، أصبح مصطفى والمزارعون المستفيدون قادرين على زراعة أراضيهم بشكل منتظم، مع تقليل الاعتماد على أنظمة الضخ التي تعمل بالوقود، الأمر الذي أسهم في زيادة الإنتاج الزراعي، وجعل الزراعة مصدرًا أكثر استقرارًا للدخل وتحسين سبل العيش
واليوم، يواصل مصطفى زراعة أرضه بثقة أكبر، مستفيدًا من نظام ري مستدام عزز إنتاجيته، وساعده على بناء مستقبل أكثر استقرارًا له ولأسرته
وتجسد قصة مصطفى علي الأثر الذي يسعى المشروع إلى تحقيقه، فمن خلال الاستثمار في حلول الطاقة المتجددة ودعم صغار المزارعين، يسهم المشروع في استعادة سبل العيش، وتعزيز الإنتاج الزراعي، وتقوية قدرة المجتمعات على الصمود، وخلق فرص أكثر استدامة للمزارعين وأسرهم