افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة مياه “عد بابكر” بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم، بدعم من منظمة Droplets of Mercy عبر منظمة صدقات كندا، لتصل المياه النظيفة إلى المجتمع، وتُعيد إلى الأهالي مشهداً طال انتظاره. أطفالٌ يملؤهم الفرح وأسرٌ تستقبل الماء بارتياحٍ وأمل.
شمل المشروع حفر بئر جوفي بعمق 650 قدماً، تركيب منظومة طاقة شمسية بقدرة 7.5 كيلوواط لتشغيل طلمبة غاطسة بقوة 10 حصان، توريد وتركيب خزان علوي بالإضافة إلى أعمال التسوير والحماية، بما يضمن استدامة تشغيل المحطة والمحافظة عليها.
ولا يقتصر أثر المشروع على توفير المياه فحسب، بل يمتد إلى تخفيف الأعباء اليومية عن الأهالي، بما يمنح الأسر مزيداً من الاستقرار ويُيسّر تفاصيل حياتهم اليومية.
افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة مياه "النابتي" بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم، بدعم من منظمة Droplets of Mercy عبر منظمة صدقات كندا، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتوفير مصادر مياه آمنة ومستدامة للمجتمعات. شمل المشروع حفر بئر جوفي بعمق 600 قدم، وتركيب منظومة طاقة شمسية بقدرة 11 كيلوواط لتشغيل طلمبة غاطسة بقوة 10 حصان، بالإضافة إلى أعمال التسوير والحماية، بما يضمن استدامة تشغيل المحطة والحفاظ عليها. يُسهم افتتاح المحطة في تحسين وصول الأسر إلى المياه النظيفة، والتخفيف من معاناة البحث اليومي عن الماء، لتصبح هذه المحطة مصدرًا للحياة والأمل، وفرحةً انعكست على وجوه الأطفال والكبار، فالمياه ليست مجرد خدمة أساسية بل هي بداية لحياةٍ أكثر استقراراً وكرامة، وخطوة نحو مستقبلٍ أفضل للمجتمع.
ضمن محور الإمداد المائي والإصحاح البيئي، افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة الأركي بمحلية مروي / الولاية الشمالية، بدعم من المنظمة السودانية الأمريكية SACCO، شمل المشروع توريد وتركيب طاقة شمسية، إنفرتر لتشغيل طلمبة غاطسة بقوة 10 حصان بالإضافة إلى أعمال التسوير والحماية.
افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة مياه الكرداب الوحدة بمحلية شرق النيل في ولاية الخرطوم، بدعم كريم من المتبرعة «أم علي»، في إطار جهود المنظمة لتوفير مصادر مستدامة للمياه وتحسين الوصول إلى المياه النظيفة للمجتمعات المحتاجة
شمل المشروع توريد وتركيب منظومة طاقة شمسية بقدرة 7.5 كيلوواط لتشغيل طلمبة غاطسة بقوة 10 أحصنة، إلى جانب إعادة تأهيل الخزان العلوي وتنفيذ أعمال التسوير والحماية للمحطة، بما يسهم في استدامة تشغيلها واستمرار توفير المياه للمستفيدين
ويأتي تنفيذ المحطة امتدادًا لجهود منظمة صدقات الخيرية في قطاع المياه والإصحاح البيئي، من خلال دعم وتأهيل مصادر المياه وتطوير البنية التحتية المرتبطة بها، بما يعزز وصول المجتمعات إلى مياه آمنة ومستدامة
وتجسد مساهمة «أم علي» أثر العطاء في توفير احتياج أساسي للمجتمع، وتحويل التبرع إلى مصدر مستدام للمياه يستفيد منه الناس على المدى الطويل
ضمن مشروع “الاستجابة خلال 48 ساعة لتدخلات المياه والإصحاح للتقليل من معدلات الاعتلال والوفيات بين الأسر في مواجهة الأزمات في السودان”، وبدعم من Save the Children in Sudan عبر صندوق السودان للدعم الإنساني (SHF)، نفذت منظمة صدقات الخيرية تدخلات في معسكر العفاض للنازحين في الدبة - الولاية الشمالية، تضع الإنسان واحتياجاته الأساسية في مقدمة الأولويات. شملت الاستجابة إنشاء مراحيض ثابتة ومرافق استحمام طارئة، إلى جانب إنشاء مغاسل لليدين، بما يضمن بيئة أكثر أمانًا وصحة. كما تم دعم حملات الإصحاح البيئي من خلال توفير سلال النفايات ومعينات النظافة وعربات جمع النفايات، للحفاظ على نظافة المعسكر والحد من المخاطر الصحية. وامتدت الجهود لتشمل إعادة تأهيل محطتي مياه باستخدام الطاقة الشمسية، لضمان وصول مستمر وآمن للمياه، بالإضافة إلى توزيع حِزم مياه للأسر، لتسهيل تخزين المياه واستخدامها بطريقة صحية. ولأن الوعي هو خط الدفاع الأول، تم تنفيذ حملات توعية صحية وتوزيع رسائل توعوية حول أهمية النظافة، والوقاية من الكوليرا وحمى الضنك، مما يسهم في الحد من انتشار الأمراض داخل المجتمع. كما أولت الاستجابة اهتمامًا ببناء قدرات المجتمع، من خلال تدريب المتطوعين على إدارة مصادر المياه والإصحاح وكلورة ومراقبة جودة المياه، بما يعزز الاستدامة ويقوي دور المجتمع في الحفاظ على هذه الخدمات. تم أيضاً توزيع أدوات النظافة الشخصية للفتيات في خطوة تعكس الالتزام بدعم النساء والفتيات وتلبية احتياجاتهن الأساسية بالإضافة إلى جلسات نقاش لتوضيح أهمية النظاقة الشخصية للفتيات. هذه التدخلات لا توفر خدمات فقط، بل تخلق بيئة أكثر أمانًا وصحة، وتمنح الأسر فرصة للعيش بكرامة، وتدعم قدرتهم على الصمود في وجه التحديات.
في هذه الأيام المباركة، تتجلى شعيرة الأضحية كمعنى عظيم للتقرب إلى الله، وتجسيدٍ حيٍّ لقيم البذل والعطاء ومواساة المحتاج.
بفضل الله ومنّه وكرمه، نفذت منظمة صدقات الخيرية مشروع “الأضحية لنا ولسوانا” للعام 2026م، بعد إتمام الذبح والتوزيع بالكامل، ليصل المشروع إلى نهايته محققًا أهدافه في إيصال الخير لمستحقيه.
هذا العام، تم ذبح وتوزيع 609 عجل و 166 خروف في 10 ولايات سودانية (الخرطوم، الشمالية، نهر النيل، الجزيرة، سنار، النيل الأزرق، النيل الأبيض، شمال كردفان، جنوب كردفان وشمال دارفور).
وفي كل ولاية، لم يكن الأمر أرقامًا تُحصى بل قصصًا تصل واحتياجًا يُجاب وفرحةً تُولد في أماكن أنهكتها الظروف.
نتقدّم بخالص الشكر والامتنان لكل من كان سببًا في أن يصل هذا الخير إلى مستحقيه؛ إلى المضحين الذين جعلوا من عطائهم حياةً لغيرهم، إلى الشركاء الداعمين الذين وثقوا في الأثر وإلى المتطوعين الذين حملوا الرسالة بكل إخلاص وتفانٍ.
نسأل الله أن يتقبل منهم، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم، وأن يكتب لكل من ساهم فيه نصيبًا من فرحة امتدت إلى بيوت كثيرة.
وأن يبقى الخير ممتدًا… ما دامت هناك قلوب تؤمن بالعطاء.