يهدف المشروع إلى توفير الوصول إلى مياه الشرب و الصرف الصحي السليم في اطار التدخل الانساني الطارئ للمتضررين بالفيضانات في مناطق مساوي، تنقاسي، و اوسلي في محلية مروي، الولاية الشمالية بدعم من منظمة الهجرة الدولية IOM و يشمل التدخل: – توفير الوصول الى الصرف الصحي الطارئ بعمل مراحيض طوارئ و حمامات طوارئ – تأهيل المحطات الموجودة في مساوي و تنقاسي – تكوين اللجان الصحية و تدريبها في الاصحاح البيئي و التوعية الصحية و سلامة المياه 4- تحريك المجتمع للاصحاح البيئي و دعم الحملات بتوفير معدات النظافة – توزيع جركانات
تكفّل مجتمع صدقات بالتعاون مع مبادرة “يلا نقرا التعليمية” بترحيل 114 طالبًا وطالبة من محلية شرق النيل – قطاع السلام إلى منطقة الجديد بمحلية الكاملين / ولاية الجزيرة، لأداء امتحان الشهادة المتوسطة المستضافة هناك.
نُفِّذ المشروع خلال الخمس الأيام الأخيرة من فترة الامتحانات، عبر 3 عربات ترحيل تولّت نقل الطلاب ذهابًا وإيابًا، إلى جانب تغطية حوافز المشرفين المرافقين.
شمل المشروع طلاب مدارس:
علوية محمد الفكي الابتدائية بنات، وحراء بنين دار السلام (1)، وأبو فارس.
تؤمن منظمة صدقات الخيرية أن الأطفال هم مستقبل الوطن، ولذلك تواصل دعمها لمسيرتهم التعليمية، رغم التحديات، لتفتح أمامهم دروب الأمل والمعرفة.
في إطار جهود منظمة صدقات كندا لتعزيز الشراكات مع المؤسسات العالمية لخدمة المجتمع السوداني، وقعت صدقات اتفاقية شراكة استراتيجية مع منظمة Hands For Charity الكندية.
نص الاتفاق على تقديم Hands for Charity الدعم المالي لتشغيل مطبخين في مناطق مختلفة بمحلية أم درمان بولاية الخرطوم، بهدف توفير وجبتين يوميًا لحوالي 2,136 مستفيدًا لمدة 45 يومًا. تولّت منظمة صدقات التنفيذ العملي للمشروع، بما في ذلك شراء المواد الغذائية، و إعداد الوجبات بالتنسيق مع التكايا المحلية و المتطوعين من المجتمع.
تأتي هذه الشراكة في إطار جهود المنظمتين لتخفيف معاناة الأسر السودانية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. و تتطلع منظمة صدقات إلى استمرار الدعم وتوسيع نطاقه ليشمل مناطق أخرى في السودان، لتحقيق أثر أكبر و مستدام.
افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة مياه دنقلا مربع 18 بالولاية الشمالية، صدقة جارية لروح المرحوم "عثمان البلك"، لتوفير المياه النظيفة لـ5,800 شخص.. لتخفف عنهم معاناة يومية للحصول على هذا المورد الحيوي المهم.
شمل المشروع حفر بئر جوفي بعمق 500 قدم لاستخراج المياه من طبقات الأرض الآمنة، وتوريد وتركيب طلمبة غاطسة عالية الكفاءة بقوة 15 حصان، بالإضافة إلى منظومة طاقة شمسية متكاملة لضمان توفير الضخ دون انقطاع وأعمال تسوير وحماية لتأمين الأصول والمعدات.
اعتماد المحطة على الطاقة الشمسية كان بمثابة حل لازمة المياه خلال فترات قطوعات الكهرباء المتكررة في الولاية الشمالية، حيث ساهمت في استقرار واستدامة المياه وتوصيلها للمناطق المحيطة بمربع 18.