ضمن محور التعليم، بدعم من يونيسيف السودان وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم بالولاية ومفوضية العون الإنساني ضمن مشروع SPEEP، افتتحت منظمة صدقات الخيرية 4 مراكز للتعليم الإلكتروني بمحلية جبل أولياء - ولاية الخرطوم.
- مركز عائشة بنت الصديق
- مركز الصديقة بنت الصديق
- مركز الكويتية
- مركز الوحدة الوطنية
لتكون هذه المراكز مساحة جديدة للأمل والمعرفة، تفتح أبواب التعليم الإلكتروني أمام الأطفال، وتمنحهم فرصة أقرب لمستقبل يملؤه العلم والفرص.
متطوعو منظمة صدقات الخيرية يخلّدون ذكرى الراحل "محمد سراج" داخل مطبخ إفطار مخيم العفاض بمحلية الدبة الولاية الشمالية.
في لفتة إنسانية تعبّر عن الوفاء لرفاق الميدان، قام المتطوعون بطباعة ملصقات تحمل صورة الفقيد وتوزيعها في أرجاء المطبخ، حيث تُحضَّر يوميًا وجبات الإفطار للنازحين.
ميادين العمل الإنساني جمعت القلوب قبل المؤسسات. فقد رحل سراج إثر حادث مروري أثناء أداء مهامه في خدمة النازحين في معسكر العفاض.
ضمن محور التعليم، افتتحت منظمة صدقات الخيرية 8 مراكز للتعليم الإلكتروني في 3 محليات بولاية القضارف بالتعاون مع وزارة التربية والتوجيه واليونيسيف وبدعم من الشراكة العالمية من أجل التعليم، وذلك في إطار جهودها لدعم تعليم الأطفال وتوسيع فرص الوصول إلى التعلم في المجتمعات المستهدفة، ضمن مشروع SPEEP.
المراكز التي تم افتتاحها:
محلية الرهد:
• مركز البان جديد
• مركز حلة إسحق
• مركز ميكنكنة
محلية المفازة:
• مركز زقلونا
• مركز العطيفة (1)
• مركز العطيفة (2)
• مركز ود الرواج
محلية وسط القضارف:
• مركز أم هجيليجة
وبافتتاح هذه المراكز، يرتفع عدد مراكز التعليم الإلكتروني التي تقدم خدماتها في ولاية القضارف إلى 56 مركزاً، من بينها 16 مركزاً ضمن مشروع SPEEP، في خطوة تسهم في تعزيز فرص التعليم والوصول إلى المعرفة للأطفال في المناطق المستهدفة.
اختتمت منظمة صدقات الخيرية ورشة التجسير بمراكز التعليم الإلكتروني في ولاية النيل الأزرق، بحضور 20 ميسراً وميسرة. ويأتي هذا النشاط في ختام مشروع التعليم الإلكتروني الذي يهدف إلى إعادة دمج الأطفال خارج المدارس في العملية التعليمية، حيث نجح المشروع في إدخال أكثر من 1,800 طفل من مناطق الأرياف في ولاية النيل الأزرق إلى المنظومة التعليمية. ومع ختام المشروع، تبدأ مرحلة امتحانات التجسير ورفع القوائم النهائية إلى إدارة تعليم الأساس، تمهيداً لتجسير الأطفال إلى المراحل الدراسية المختلفة، قبل انطلاق العام الدراسي الجديد في إقليم النيل الأزرق، والمقرر في شهر مايو القادم.
محمد هيثم… طفل في السادسة من عمره، أفقدته الحرب ساقه، وأخذت معها جزءاً من طفولته. لم يعد يركض أو يلعب كما كان، وصارت عكازتان تحملان جسده الصغير بدلاً من قدميه. كل ما يتمناه اليوم ليس لعبةً جديدة، بل طرفاً صناعياً يعيد له القدرة على الوقوف بثقة، والمشي نحو أحلامه من جديد.
ومحمد ليس وحده. هناك مئات ممن فقدوا أطرافهم سواء بسبب الحرب أو بأمراض مزمنة ويواجهون يومياً تحدياتٍ قاسية تحرمهم من حياةٍ طبيعية ومن حقهم في الحركة والعمل والكرامة.
انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية، تطلق منظمة صدقات الخيرية مبادرة لتوفير أطراف صناعية لهؤلاء الأبطال الصغار والكبار.
• تكلفة الطرف الصناعي الواحد: 400 دولار
• عدد المستهدفين: 350 مصاباً
تبرعك قد يكون الخطوة التي تعيد إنساناً إلى الوقوف، وتمنح فرصةً جديدة للحياة والأمل.
للمساهمة في مشروع توفير الأطراف الصناعية مع منظمة صدقات الخيرية: