بداية جديدة في شرق النيل: المياه بالطاقة الشمسية تعيد الحياة إلى الحقول

بداية جديدة في شرق النيل: المياه بالطاقة الشمسية تعيد الحياة إلى الحقول

في محلية شرق النيل بولاية الخرطوم..

هنا تمتد الأرض في انتظار من يفلحها..

يقف رجالٌ اعتادوا أن يغرسوا في الأرض عزيمتهم قبل البذور..

وجوههم تسرد حكايات الصبر..

وأياديهم تحمل أثر مواسم مضت..

بين تعب الحرب ورجاء العودة للحياة..

هنا، حيث دشِّنت منظمة صدقات الخيرية بدعم من محطة مياه تعمل بالطاقة الشمسية..

لم يكن المشهد مجرد افتتاح لمشروع..

160 لوحاً ترنو إلى الشمس.

طلمبة بسعة 100 حصان تضخ الماء..

وتكفي لري أكثر من 700 فدان

و3000 مُزارع

ليعيدوا للحقول نبضها..

واثقين بأن الغد يمكن أن يكون أفضل..

مع كل قطرة ماء..

وكل بذرة تُغرس…

تتجدد أحلامهم بإنتاجٍ أوفر..

ومحاصيل أفضل…

ومعيشة أكثر استقراراً لأسرهم ومجتمعاتهم.

ومن شرق النيل…

تبدأ حكاية جديدة.. وساندين الحيل بالحيل.

مشروع توفير الغذاء للنازحين من الفاشر إلى طويلة

مشروع توفير الغذاء للنازحين من الفاشر إلى طويلة

واصلت منظمة صدقات الخيرية دعم النازحين من الفاشر إلى طويلة عبر تنفيذ مشروع توفير الوجبات الغذائية بدعم من برنامج الأغذية العالمي (World Food Programme) وبالتعاون مع منظمة أهل الخير الخيرية.

يأتي هذا المشروع ضمن جهود الاستجابة الطارئة لضمان حصول الأسر النازحة على احتياجاتها الغذائية اليومية في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي فرضها النزوح.

يهدف المشروع إلى تأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية لهذه الأسر، والتخفيف من حدة الظروف الصعبة التي فرضتها عليهم عمليات النزوح. وتساهم هذه المساعدات المباشرة في تخفيف العبء اليومي عن كاهل النازحين، وتقديم حد أدنى من الاستقرار في هذه المرحلة الحرجة.

صدقات تروي لكم قصص من الواقع

صدقات تروي لكم قصص من الواقع

ببذرة… تبدأ الحياة..

في محلية شرق النيل، تسلّمت أمّنا “الحاجة صفيّة” حصّتها من البذور والمعدات الزراعية، لتبدأ رحلتها مع قطعة الأرض خلف منزلها، أرضٌ اشتاقت لاحتضان البذور، ولإنبات زرعٍ يحمل في طيّاته الوعد والأمل.

تأتي هذه المبادرة ضمن مشروع الزراعة المنزلية الذي يدعم 30 امرأة، بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتنفيذ منظمة صدقات الخيرية.

في مساحاتٍ صغيرة خلف البيوت، تتحوّل هذه البذور إلى “جبراكات” نابضة بالحياة؛ مساحات تعيد للأرض عطاءها، وللنساء ثقتهن بقدرتهن على الإنتاج، والاعتماد على الذات.

في السودان، حيث تتعاظم التحديات وتشتد الظروف، تمثّل هذه البذور أكثر من مجرد غذاء… إنها رسالة صمود، وحفظ للكرامة، وخطوة أولى على طريق مستقبلٍ أكثر استقرارًا وأملاً.

منظمة صدقات الخيرية تدشن محطة طاقة شمسية وتدعم صغار المزارعين بمحلية شرق النيل.

منظمة صدقات الخيرية تدشن محطة طاقة شمسية وتدعم صغار المزارعين بمحلية شرق النيل.

تدشين محطة طاقة شمسية ودعم صغار المزارعين بمحلية شرق النيل.

ضمن مشروع تعزيز القدرة على الصمود للعائدين والمجتمعات المضيفة في شرق النيل بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بتشريف وحضور السيد وزير الزراعة والري والثروة الحيوانية بولاية الخرطوم بالإنابة، د.سرالختم فضل المولى، وأعضاء مكتبه وقيادات وزارة الزراعة، وبحضور مدير الوحدة الإدارية بالعيلفون الأستاذ/ الطريفي، وعدد من قيادات المجتمع المدني، افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة طاقة شمسية لتشغيل طلمبة مياه الباقير شرق الزراعي بقدرة 75 كيلوواط (تعادل 100 حصان)، تعمل عبر 160 لوحًا من ألواح الطاقة الشمسية، وذلك في إطار دعم المشروعات الزراعية وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة.

وشهد حفل التدشين كلمات لكل من ممثل منظمة صدقات الخيرية، والسيد الوزير، وممثل المدير التنفيذي للمحلية، إلى جانب ممثل المجتمع المحلي، حيث أكد المتحدثون أهمية المشروع في تحسين الإمداد المائي ودعم استقرار العملية الزراعية بالمنطقة.

وعقب مراسم التدشين، تحرك الوفد إلى منطقة العيلفون ضمن مشروع دعم صغار المزارعين، حيث تم توزيع أدوات زراعية وبذور متنوعة للمستفيدين، دعمًا للإنتاج الزراعي وتعزيز سبل كسب العيش.

كما شمل البرنامج زيارة قرية أبو زيد الغابة وتدشين 30 مزرعة (جبراكة)، حيث جرى توزيع أدوات زراعية مكتملة وبذور متنوعة، إلى جانب توفير صهريج مياه بسعة 1000 لتر لكل مزرعة، مع خراطيم ري، في خطوة تهدف إلى تحسين الري وزيادة الإنتاجية الزراعية.

ويأتي هذا النشاط في إطار جهود الشركاء ومنظمة صدقات الخيرية لدعم المزارعين، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش بالمجتمعات المحلية.

منظمة صدقات الخيرية تفتتح مراكز تعليم إلكتروني في ولاية النيل الأزرق

منظمة صدقات الخيرية تفتتح مراكز تعليم إلكتروني في ولاية النيل الأزرق

افتتحت منظمة صدقات الخيرية بدعم من اليونيسيف عددًا من المراكز التعليمية في 3 محليات، لتؤكد أن التعليم لا يزال هو الأمل الأول، والملاذ الأكثر أمانًا للأطفال في المجتمعات الهشّة.

وقد شملت هذه الافتتاحات:

مركز المدينة (7)

مركز أب قرن

مركز البان جديد

مركز السراجية – الونساب

مركز السراجية – دنيجي

مركز المنصورة العرب

لم تكن الافتتاحات مجرّد قصّ شريط،

بل تحوّلت إلى مساحاتٍ نابضة بالحياة،

من خلال عروض مسرحية في الهواء الطلق، هدفت إلى التوعية بأهمية التعليم، ومحاربة العادات السلبية، وترسيخ قيم الوعي داخل المجتمعات الضعيفة.