تأهيل المركز الصحي بقرية نعيمة

تأهيل المركز الصحي بقرية نعيمة

بدعم من صدقات أمريكا، وبمبادرة وتعاون من أهالي قرية نعيمة بالداخل والخارج، نفذت منظمة صدقات الخيرية مشروع تأهيل المركز الصحي بقرية نعيمة بمحلية القطينة في ولاية النيل الأبيض، في نموذج يعكس أهمية الشراكة المجتمعية في دعم الخدمات الأساسية وتعزيز استدامتها

جاء المشروع استجابةً لاحتياجات المجتمع المحلي، وبمساهمة أبناء القرية في المهجر ومتابعة أهل القرية، بما أسهم في توحيد الجهود وتوفير الدعم اللازم لتطوير المركز وتحسين بيئة تقديم الخدمات الصحية

وشملت أعمال التأهيل تنفيذ الأعمال المدنية وتأهيل الحمامات وتوفير الأثاثات المكتبية، إلى جانب تزويد المركز بالأجهزة والمعدات الطبية اللازمة للمعمل وغرفة العمليات الصغرى، وتركيب منظومة طاقة شمسية متكاملة لدعم استمرارية الخدمات

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في رفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة لأهالي القرية وتحسين بيئة الرعاية الصحية، بما يعزز وصول السكان إلى خدمات صحية أكثر استقرارًا وجودة، ويؤكد أثر الشراكات المجتمعية في الاستجابة للاحتياجات المحلية.

محطة مياه أركويت مربع 60

محطة مياه أركويت مربع 60

ضمن جهودها في محور الإمداد المائي والإصحاح البيئي، افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة مياه أركويت مربع 60 بولاية الخرطوم، بدعم من منظمة صدقات أمريكا من خلال مساهمة أحد فاعلي الخير

شمل المشروع توريد وتركيب منظومة طاقة شمسية بقدرة 11 كيلوواط لتشغيل طلمبة غاطسة بقوة 15 حصانًا، إلى جانب تنفيذ أعمال التسوير والحماية للمحطة، بما يدعم استمرارية تشغيلها وتوفير المياه للمستفيدين

ويأتي المشروع ضمن جهود منظمة صدقات الخيرية الرامية إلى تعزيز الوصول إلى مصادر مياه مستدامة وتحسين الخدمات الأساسية للمجتمعات، بما يسهم في التخفيف من معاناة السكان وتوفير المياه النظيفة للأسر في المنطقة

ويجسد المشروع أثر الصدقة الجارية في تحويل العطاء إلى مصدر مستدام للمياه، يستمر في خدمة المجتمع ويعزز استقراره ورفاهه على المدى الطويل

دعم مستشفى الدبة المركزي

دعم مستشفى الدبة المركزي

تعمل منظمة صدقات الخيرية على تنفيذ مشروع دعم مستشفى الدبة المركزي، الذي يستهدف النازحين والمجتمع المستضيف، بهدف تعزيز قدرة المستشفى على تقديم خدمات صحية ذات جودة وتحسين الاستجابة للاحتياجات الصحية للفئات المستهدفة

يشمل المشروع إعادة تأهيل عدد من العنابر، وبنك الدم، والمعمل، إلى جانب إنشاء عنبر مخصص للمعالجة الداخلية لحالات سوء التغذية الحاد المصحوب بمضاعفات (SC)، وتوفير وشراء الأجهزة والمعدات الطبية والمعملية اللازمة

كما يتضمن المشروع تركيب شبكة أكسجين بالمستشفى، وتوفير نظام طاقة شمسية لدعم استمرارية الخدمات الصحية، بالإضافة إلى تأثيث المستشفى ودعم نظام الإحالة الطبية ومركز المعالجة الداخلية لسوء التغذية الحاد

وفي إطار بناء قدرات الكوادر الصحية، يشمل المشروع تدريب العاملين على نظام الوقاية من العدوى ومكافحتها (IPC)، إلى جانب تدريب الأطباء والممرضين في مجالات العناية المركزة وحضانات الأطفال، بما يسهم في تعزيز كفاءة الكوادر وتحسين جودة الرعاية المقدمة

ويأتي المشروع ضمن جهود منظمة صدقات الخيرية لتعزيز جاهزية المرافق الصحية ودعم استمرارية الخدمات الطبية، بما يسهم في تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للنازحين والمجتمعات المستضيفة

الصحة والتغذية

الصحة والتغذية

صدقات تواصل تدخلاتها الإنسانية بمحلية الدبة بدعم من صندوق الدعم الإنساني للسودان

بحمد الله وتوفيقه، تواصل منظمة صدقات الخيرية تدخلاتها الإنسانية المنقذة للحياة في مجالات الصحة والتغذية والإصحاح البيئي والحماية بمحلية الدبة، بما في ذلك معسكر العفاض، وذلك بدعم وتمويل من صندوق الدعم الإنساني للسودان (SHF)، ضمن مشروع يمتد لمدة عام ابتداءً من أغسطس 2026

ومنذ مطلع عام 2025، واصلت منظمة صدقات تقديم خدماتها الإنسانية بمحلية الدبة، ونفذت عددًا من التدخلات التي شملت تسيير عيادات الرعاية الصحية الأساسية وخدمات الإحالة، ودعم مستشفى الدبة المركزي بأعمال الصيانة والتأهيل وتوفير المعدات الطبية وشبكة الأكسجين وتدريب الكوادر الصحية، إلى جانب تدخلات المياه والإصحاح البيئي، وتوفير وإدارة المساحات الآمنة للأطفال، وتنفيذ أنشطة الأمن الغذائي من خلال المطابخ المركزية وتوزيع السلال الغذائية

ويواصل المشروع الجديد تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية للنازحين والمجتمع المضيف، تشمل الكشف الطبي والفحوصات المعملية وتوفير الأدوية المجانية وعلاج الإصابات الشائعة ودعم الحالات المحولة، إلى جانب برامج التغذية العلاجية، بما في ذلك دعم علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد المصحوب بمضاعفات في مستشفى الدبة المركزي

كما تشمل التدخلات برامج الدعم النفسي، وصحة الأمومة والطفولة، بما في ذلك أنشطة الصحة الإنجابية والتحصين، إلى جانب دعم أنشطة الإصحاح البيئي في العيادات المستهدفة، وتنفيذ تدخلات للوقاية والاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي ودعم الناجيات

ويستهدف المشروع، بميزانية تبلغ 880,000 دولار أمريكي، الوصول بالخدمات والتدخلات إلى نحو 48,000 شخص من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في محلية الدبة

وتتقدم منظمة صدقات الخيرية بالشكر لشركائها الداعمين، وعلى رأسهم صندوق الدعم الإنساني للسودان، ومنظمة Alight، ومنظمة Save the Children، وMedGlobal، وصدقات كندا، وصدقات أمريكا، الذين أسهم دعمهم في استمرار الجهود الإنسانية بمحلية الدبة

كما تثمّن صدقات جهود الشركاء الحكوميين، ممثلين في مفوضية العون الإنساني الاتحادية والولائية والمحلية، ووزارة الصحة الاتحادية والولائية، والشؤون الصحية بالمحلية، والمدير التنفيذي للمحلية وطاقمه، ولجنة إدارة المعسكر، لما قدموه من تعاون ومساندة في تنفيذ هذه التدخلات

الأضحية لنا ولسوانا 2025م

الأضحية لنا ولسوانا 2025م

كان مشروع الأضاحي الذي نفذته منظمة صدقات الخيرية هذا العام 2025 / 1446هـ لوحةً تجسّد تلاحم المجتمع السوداني وروح التكافل في أوقات الشدائد، وتعكس إصرار السودانيين في مختلف أنحاء العالم على تعظيم شعيرة الأضحية، وتحويل عطائهم إلى أثر يصل إلى أهلهم في السودان

جاءت هذه المساهمات من أبناء السودان في مختلف البلدان، عبر منظمة صدقات أمريكا، ومنظمة هداية، وصدقات كندا، وصدقات المملكة المتحدة، ومنظمة IDRF الكندية، إلى جانب مساهمات كريمة من السودانيين في عدد من الدول العربية، ليجتمع هذا العطاء من مختلف أنحاء العالم في عمل واحد يصل أثره إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا في السودان

وبفضل الله، تمكنت منظمة صدقات الخيرية من شراء وذبح وتوزيع 491 عجلًا و220 خروفًا، والوصول إلى 112 مدينة وموقعًا وحيًا في 8 ولايات سودانية، هي: الخرطوم، نهر النيل، جنوب كردفان، شمال كردفان، الجزيرة، شمال دارفور، سنار وكسلا

وقد بلغ عدد المستفيدين من المشروع هذا العام نحو 138,000 شخص في مختلف أنحاء السودان، في صورة تعكس اتساع أثر العطاء حين تتكامل جهود الأفراد والمنظمات والمبادرات

ويتقدم مجتمع صدقات بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في هذا الخير، أفرادًا ومنظمات ومبادرات، ولشركائنا في الولايات الذين بذلوا جهودًا كبيرة، وعملوا على مدار الساعة لإيصال الأضاحي إلى مستحقيها

نسأل الله أن يجعل هذا العطاء في ميزان حسنات أصحابه، وأن يكون قد أسهم في التخفيف من وطأة الظروف الصعبة عن النازحين في مراكز الإيواء والأسر المتعففة، وأن تكون فرحة الأطفال وابتساماتهم شاهدًا على أثر هذا الخير، وبدايةً لطريقٍ أكثر أملًا وعطاءً