زكاة الفطر 2022م
وزّعت منظمة صدقات الخيرية حوالي 170 ألف كيلو من الدقيق ضمن مشروع زكاة الفطر، الذي يستهدف توفيرها من غالب قوت أهل البلد، استفادت منها نحو 17,000 أسرة من الأسر المتعففة، بما يسهم في دعم الأسر وتلبية احتياجاتها الأساسية خلال عيد الفطر.



وزّعت منظمة صدقات الخيرية حوالي 170 ألف كيلو من الدقيق ضمن مشروع زكاة الفطر، الذي يستهدف توفيرها من غالب قوت أهل البلد، استفادت منها نحو 17,000 أسرة من الأسر المتعففة، بما يسهم في دعم الأسر وتلبية احتياجاتها الأساسية خلال عيد الفطر.



بدعم من مجتمعات صدقات داخل وخارج السودان تم الانتهاء من مشروع توزيع الحقائب الرمضانية لعام 2022 لعدد 14,812 أسرة من الأسر المتعففة والشرائح الضعيفة داخل ولاية الخرطوم . بتكلفة بلغت : 400,026,441 جنية سوداني











إيمانًا بأن التعليم حق للجميع، نفذت منظمة صدقات الخيرية مشروع إعادة تأهيل المجمّع التعليمي السمعي، معهد الأمل لتعليم وتأهيل الصم، بهدف توفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب ودعم حقهم في التعليم شملت أعمال التأهيل صيانة خمسة فصول دراسية وصيانة الإجلاس وتركيب وحدات تكييف للفصول الخمسة، إلى جانب تشييد دورة مياه، بتكلفة بلغت 7,400,000 جنيه سوداني وساهم المشروع في تحسين البيئة التعليمية للطلاب ودعم استمرارهم في التعلم ضمن مساحة أكثر ملاءمة وراحة لاحتياجاتهم

بدعم من من أبناء منطقة السروراب بالريف الشمالي اكتمل مشروع إعادة "تأهيل مدرسة السروراب لذوي الاحتياجات الخاصة" والتي كانت قد تضررت بسبب الأمطار، تضم المدرسة 268 طفل وطفلة، تكفّل مجتمع صدقات بأمريكا والمنظمة السودانية الأمريكية الاجتماعية "ساكو" بتوفير جميع الأجهزة والمعينات الدراسية التي تعينهم على التعلّم وسرعة اكتساب المهارات بجانب التكفّل بتدريب المعلمين على التشغيل، بلغت التكلفة الكلية للأجهزة والتدريب 2,629,116 جنيه سوداني. شكراً أبناء منطقة السروراب

نفذت منظمة صدقات الخيرية تدخلات لدعم عودة الأطفال إلى المدارس وتوفير بيئات تعليمية أكثر ملاءمة لاستمرار العملية التعليمية، استجابةً للاحتياجات المتزايدة في المجتمعات المتأثرة بالأوضاع الإنسانية. وشملت التدخلات 12 مدرسة في محلية شندي بولاية نهر النيل و12 مدرسة في ولاية الجزيرة، حيث ركزت الجهود على تهيئة المدارس ودعم احتياجاتها الأساسية بما يساعد على استئناف الدراسة وعودة الأطفال إلى مقاعدهم الدراسية. وساهمت هذه التدخلات في دعم المجتمعات المحلية وتعزيز فرص الأطفال في العودة إلى التعليم ضمن بيئة مدرسية أكثر أمانًا واستقرارًا.