بواسطة anoodal | أغسطس 1, 2026 | قصص ملهمة
كان مصطفى علي يعتمد على الزراعة كمصدرٍ رئيسي لدخل أسرته، إلا أن محدودية الوصول إلى مصادر ري مستقرة في ولاية الخرطوم كانت تشكل تحديًا أمام استمراره في زراعة أرضه، وتؤثر على إنتاجه الزراعي وسبل معيشة أسرته
ومن خلال نشاط دعم صغار المزارعين، المنفذ ضمن مشروع تعزيز الصمود والتعافي للعائدين والمجتمعات المضيفة بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم، الذي تنفذه منظمة صدقات الخيرية بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حصل مصطفى على مصدر ري مستدام أسهم في إحداث تحول حقيقي في نشاطه الزراعي، وذلك عبر إنشاء محطة ضخ تعمل بالطاقة الشمسية في الباقير شرق بولاية الخرطوم، تضم 061 لوحًا شمسيًا، وتوفر الري المستدام لنحو 054 فدانًا من الأراضي الزراعية
ومع توفر المياه بصورة أكثر استقرارًا، أصبح مصطفى والمزارعون المستفيدون قادرين على زراعة أراضيهم بشكل منتظم، مع تقليل الاعتماد على أنظمة الضخ التي تعمل بالوقود، الأمر الذي أسهم في زيادة الإنتاج الزراعي، وجعل الزراعة مصدرًا أكثر استقرارًا للدخل وتحسين سبل العيش
واليوم، يواصل مصطفى زراعة أرضه بثقة أكبر، مستفيدًا من نظام ري مستدام عزز إنتاجيته، وساعده على بناء مستقبل أكثر استقرارًا له ولأسرته
وتجسد قصة مصطفى علي الأثر الذي يسعى المشروع إلى تحقيقه، فمن خلال الاستثمار في حلول الطاقة المتجددة ودعم صغار المزارعين، يسهم المشروع في استعادة سبل العيش، وتعزيز الإنتاج الزراعي، وتقوية قدرة المجتمعات على الصمود، وخلق فرص أكثر استدامة للمزارعين وأسرهم
بواسطة anoodal | أغسطس 1, 2026 | قصص ملهمة
استقبل مركز العفاض الصحي بمحلية الدبة في الولاية الشمالية مولودةً جديدة لأسرة نازحة من مدينة الفاشر، اختارت والدتها أن تطلق عليها اسم "صدقات"، تعبيرًا عن امتنانها للرعاية والدعم اللذين تلقتهما خلال رحلة النزوح
وُلدت الطفلة في مركز العفاض الصحي، حيث تلقت هي ووالدتها الرعاية الصحية الأساسية في بيئة آمنة، لتبدأ حياتها بفرصة أفضل رغم التحديات التي فرضتها ظروف النزوح
ولا تحكي قصة الطفلة صدقات عن ميلاد طفلة فحسب، بل تجسد الأثر الذي يمكن أن تصنعه خدمات الرعاية الصحية في أوقات الأزمات، من خلال ضمان حصول الأمهات والمواليد على الرعاية التي يحتاجونها في الوقت المناسب
وتجسد قصة الطفلة صدقات الرسالة التي تسعى برامج الصحة في منظمة صدقات الخيرية إلى تحقيقها، فمن خلال توسيع الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية للمجتمعات المتأثرة بالنزوح والطوارئ، تسهم هذه البرامج في حماية الأرواح، وصون الكرامة، ومنح الأسر بداية أكثر أمانًا وأملًا
بواسطة anoodal | أغسطس 1, 2026 | قصص ملهمة
في مشروع توفير الوجبات الرمضانية في رمضان 2026م، كان محمد صالح يرافق شقيقه في رحلة العلاج وجلسات غسيل الكلى بمستشفى عطبرة في ولاية نهر النيل، إلا أن تلك الظروف لم تمنعه من التطوع يوميًا، حيث واصل المشاركة في إعداد وجبات الإفطار وتوزيعها بكل التزام وإخلاص طوال الشهر الكريم
وبالنسبة لمحمد، لم يكن العمل التطوعي مجرد مشاركة مؤقتة، بل مسؤولية إنسانية نابعة من إيمانه بأهمية الوقوف إلى جانب الآخرين، مؤمنًا بأن العطاء الحقيقي لا ينتظر الظروف المثالية، بل يبدأ بالرغبة الصادقة في خدمة المجتمع
وتجسد قصة محمد صالح الأثر الذي يصنعه المتطوعون في برامج منظمة صدقات الخيرية، فكل ساعة يهبونها، وكل جهد يبذلونه، يسهم في إيصال الدعم إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه، ومن خلال التزامه اليومي وروحه المعطاءة، أصبح محمد نموذجًا ملهمًا يجسد قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، ويترك أثرًا يمتد إلى كل من حوله
بواسطة anoodal | أغسطس 1, 2026 | قصص ملهمة
كانت عائشة واحدة من الأطفال الذين انقطعت مسيرتهم التعليمية لمدة عامين بسبب الظروف الصعبة، قبل أن تجد فرصة للعودة إلى التعليم واستكمال رحلتها الدراسية
ومن خلال مشروع التعليم الإلكتروني، الذي تنفذه منظمة صدقات الخيرية بدعم من اليونيسف في السودان في محلية باو بولاية النيل الأزرق، استعادت عائشة حقها في التعليم داخل بيئة تعليمية آمنة وداعمة، أتاحت لها استئناف دراستها، واستعادة ثقتها بنفسها، والنظر إلى المستقبل بأمل أكبر
عادت عائشة إلى مقاعد الدراسة إلى جانب زميلاتها، مستفيدة من الفرص التعليمية التي وفرها المشروع، لتواصل رحلتها نحو تحقيق أحلامها وبناء مستقبلها
وتجسد قصة عائشة الأثر الذي يسعى مشروع التعليم الإلكتروني إلى تحقيقه، فعودة الأطفال إلى المدرسة لا تعني استئناف تعليمهم فحسب، بل تمنحهم فرصة لاستعادة حقهم في التعلّم، وبناء الثقة بأنفسهم، وفتح آفاق جديدة لمستقبل أكثر إشراقًا
لأن التعليم لا يغيّر حياة طفل واحد فحسب، بل يخلق فرصًا جديدة، ويعيد الأمل، ويسهم في بناء مجتمعات أكثر قوة واستقرارًا للأجيال القادمة
بواسطة anoodal | أغسطس 1, 2026 | قصص ملهمة
كانت بداية عمرو مع العمل التطوعي في منظمة صدقات الخيرية خلال شهر رمضان 2025م، حيث شارك في إعداد وجبات الإفطار الجماعي بالولاية الشمالية ضمن مشروع توفير الوجبات الرمضانية، ثم عاد في رمضان 2026م ليواصل رحلته التطوعية، وهذه المرة بالمشاركة في توزيع السلال الغذائية الرمضانية على الأسر المحتاجة
وعلى الرغم من صغر سنه، اختار عمرو أن يخصص جزءًا من وقته لخدمة الآخرين، مساهمًا في إدخال الفرحة والطمأنينة إلى الأسر خلال شهر رمضان المبارك، لتتحول أولى خطواته في العمل التطوعي إلى التزامٍ متواصل بقيم العطاء والمسؤولية المجتمعية
وتجسد قصة عمرو الأثر الذي تسعى منظمة صدقات الخيرية إلى تحقيقه، فالعمل التطوعي لا يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية فحسب، بل يسهم أيضًا في غرس قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية لدى الأجيال الناشئة، إيمانًا بأن الأطفال الذين يتعلمون قيمة الخير اليوم، هم قادة التغيير وصناع الأثر في المستقبل