بفضل الله ومنّه وكرمه، نفذت منظمة صدقات الخيرية مشروع “الأضحية لنا ولسوانا” للعام 2026م، بعد إتمام الذبح والتوزيع بالكامل، ليصل المشروع إلى نهايته محققًا أهدافه في إيصال الخير لمستحقيه.
هذا العام، تم ذبح وتوزيع 609 عجل و 166 خروف في 10 ولايات سودانية (الخرطوم، الشمالية، نهر النيل، الجزيرة، سنار، النيل الأزرق، النيل الأبيض، شمال كردفان، جنوب كردفان وشمال دارفور).
وفي كل ولاية، لم يكن الأمر أرقامًا تُحصى بل قصصًا تصل واحتياجًا يُجاب وفرحةً تُولد في أماكن أنهكتها الظروف.
نتقدّم بخالص الشكر والامتنان لكل من كان سببًا في أن يصل هذا الخير إلى مستحقيه؛ إلى المضحين الذين جعلوا من عطائهم حياةً لغيرهم، إلى الشركاء الداعمين الذين وثقوا في الأثر وإلى المتطوعين الذين حملوا الرسالة بكل إخلاص وتفانٍ.
نسأل الله أن يتقبل منهم، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم، وأن يكتب لكل من ساهم فيه نصيبًا من فرحة امتدت إلى بيوت كثيرة.
وأن يبقى الخير ممتدًا… ما دامت هناك قلوب تؤمن بالعطاء.
من الأزمة إلى الأمل.. مسارات التعافي في عام 2025 م
في قلب كل تحدٍ واجهناه هذا العام، كانت هناك قصة بطلها أنتم.. شركاؤنا، متطوعونا، ومجتمعنا العظيم.
رغم الظروف القاسية، لم تتوقف رحلة صدقات في دروب الخير… بل امتدت لتصل إلى أكثر من 1.65 مليون إنسان في 15 ولاية سودانية. بفضل تكاتفنا، نجحنا في تحويل الأرقام إلى حياة وأمل:
في الإطعام: قدمنا أكثر من 346 مليون وجبة عبر المطابخ المجتمعية.
في الإمداد المائي: أعدنا تأهيل 37 مصدراً للمياه، ليحصل أكثر من 400 ألف شخص على مياه نقية وآمنة.
في التعليم: فتحنا أبواب الأمل لـ 86 ألف طفل لمواصلة أحلامهم رغم النزوح.
في الصحة: رافقنا 173 ألف مريض في رحلة استعادة عافيتهم وتوفير الرعاية الطبية المنقذة للحياة.
هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا 3,300 متطوع بذلوا أكثر من 2 مليون ساعة تطوع من وقتهم وحبهم، ولولا شراكاتنا الاستراتيجية مع منظمات “صدقات” حول العالم: صدقات أمريكا، صدقات كندا، صدقات المملكة المتحدة… وشركائنا الدوليين والمحليين الذين يمثلون العصب الحقيقي لهذا النجاح.
نحن اليوم لا نحتفي فقط بما حققناه، بل نتطلع لمستقبل نبنيه معاً بأيدينا، مسترشدين بقيمنا في الشفافية والالتزام.
تفضلوا بقراءة ملخص تقرير الأداء لعام 2025 عبر الرابط التالي:
حين يرحل الإنسان، لا تختفي بصماته… بل تمتد في كل فعل خيرٍ زرعه، وفي كل حياةٍ لامسها بعطائه. هكذا هو العمل الطوعي… أثرٌ لا ينقطع، وخيرٌ يستمر.
أعادت منظمة صدقات الخيرية تأهيل محطة مياه “الغبشة الجماملة” شرق محلية أم روابة – ولاية شمال كردفان، والتي تم افتتاحها في العام 2018م تخليدًا لذكرى المغفور له بإذن الله، فقيد العمل الطوعي الكابتن/ مصعب محمد علي، وذلك بتكفّل من صدقات وأصدقاء المرحوم.
وبعد أن طالتها أضرار الحرب وتوقفت عن العمل، عادت الحياة إلى المحطة من جديد… حيث عملت صدقات على توفير منظومة طاقة شمسية، إلى جانب إعادة تأهيل طلمبة البئر، لتستأنف المحطة دورها في خدمة الأهالي وتوفير المياه.
لم يكن “الكابتن/ مصعب محمد علي” مجرد اسم، بل كان حضورًا فاعلًا في ميادين العطاء، وروحًا لا تعرف التردد حين يتعلق الأمر بخدمة الآخرين. كان، وما زال، نموذجًا ناصعًا للعمل الطوعي والإنساني، تاركًا أثرًا يُروى في كل مبادرة، ويُلمس في كل يدٍ امتدت بالعون.
رحم الله “مصعب”، وجعل كل ما قدمه في ميزان حسناته.
العمل الطوعي أثرٌ ممتد… فيمضي الزمان، ويبقى الأثر.
نفذت منظمة صدقات الخيرية مشروع دعم طلاب الشهادة السودانية للوقوف إلى جانبهم لتمكينهم من اجتياز هذه المرحلة الحاسمة بثقة. بدعم من صدقات أمريكا وصدقات كندا، تم التكفل بتوفير وجبات يومية لعدد 3,500 طالب وطالبة خلال فترة الامتحانات بولايتي سنار وشمال كردفان، إلى جانب دعم 9 مراكز امتحانات بخدمات المياه والإصحاح البيئي، لضمان بيئة صحية وآمنة للطلاب.
ضمن محور الإمداد المائي والاصحاح البيئي والنظافة الشخصية، افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة مياه "مقاشي" بمحلية مروي - الولاية الشمالية، صدقة جارية لروح المغفور لها بإذن الله سهير عثمان الفكي.
شمل المشروع توريد وتركيب منظومة طاقة شمسية بقوة 7.5 كيلووات لتشغيل طلمبة غاطسة بقوة 10 حصان بالإضافة إلى أعمال التسوير والحماية.
ضمن مشروع تعزيز القدرة على الصمود والتعافي للعائدين والمجتمعات المضيفة بمحلية شرق النيل/ولاية الخرطوم/السودان، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة مياه ود البشير مربع 1 لسقيا حوالي 5,000 شخص.
شمل المشروع توفير منظومة طاقة شمسية 15 حصان، تأهيل الخزان العلوي، بالإضافة إلى أعمال التسوير والحماية.
من المتوقع أن يُحدث المشروع فرقًا ملموسًا في حياة المستفيدين من خلال توفير مياه نظيفة بشكل منتظم، مما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة ويخفف من معاناة الحصول على المياه، خاصة وسط العائدين والمجتمعات المضيفة. كما تسهم حلول الطاقة الشمسية في تقليل التكاليف التشغيلية وضمان استمرارية الخدمة بكفاءة على المدى البعيد