منذ عام 2014م، تنفذ منظمة صدقات الخيرية حملة التوعية بالتبرع الطوعي بالدم بهدف نشر الوعي بأهمية التبرع المنتظم بالدم، وتشجيع الأفراد على التبرع الطوعي، وتعزيز ثقافة التبرع الطوعي المستدام بما يسهم في توفير مخزون آمن ومستقر من الدم يلبي احتياجات المرضى.
وبالشراكة مع البرنامج القومي للتبرع الطوعي بالدم والإدارة العامة للمعامل وبنوك الدم بولاية الخرطوم، تنظم المنظمة حملات للتبرع بالدم في الشركات، والمؤسسات التعليمية، وأماكن العمل، والأماكن العامة، بما يسهم في توفير وحدات دم آمنة ومفحوصة للمرضى في مختلف أنحاء السودان.
كما تقود منظمة صدقات سنويًا حملة "من دمنا عشان بلدنا"، التي تُنفذ بالتعاون مع أكثر من 70 منظمة مجتمع مدني ومبادرة مجتمعية في عدد من ولايات السودان، بهدف توسيع نطاق التوعية بالتبرع الطوعي بالدم وتعزيز المشاركة المجتمعية في دعم بنوك الدم.
تهدف الحملة إلى رفع الوعي المجتمعي بأهمية التبرع الطوعي بالدم، من خلال تصحيح المفاهيم الخاطئة، وتشجيع الأفراد على أن يصبحوا متبرعين منتظمين.
كما تسلط الضوء على الأثر الإنساني والفوائد الصحية للتبرع بالدم، وتسعى إلى ترسيخ ثقافة التبرع الطوعي المستدام بما يسهم في توفير إمدادات آمنة وكافية من الدم للمرضى المحتاجين.
وتعمل الحملة أيضًا على نقل تجربة منظمة صدقات إلى المنظمات والمبادرات المجتمعية، وتشجيعها على إدراج التبرع الطوعي بالدم ضمن برامجها وأنشطتها، بما يسهم في توسيع نطاق حملات التبرع وتعزيز المشاركة المجتمعية في مختلف أنحاء السودان.
تُنفذ الحملة مجموعة من الأنشطة المتكاملة لتحقيق أهدافها، تشمل تنظيم حملات توعوية للتعريف بأهمية التبرع الطوعي بالدم وفوائده، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به، إلى جانب تنفيذ حملات دورية للتبرع بالدم في المؤسسات التعليمية، والشركات، والجهات الحكومية، والأماكن العامة، بهدف توسيع قاعدة المتبرعين الطوعيين.
كما تدعم الحملة تأهيل بنوك الدم من خلال تحسين بيئة العمل، وتوفير الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية اللازمة، بما يسهم في تعزيز خدمات نقل الدم ورفع كفاءتها، وضمان توفير دم آمن للمرضى المحتاجين.
خلال الفترة من عام 2014 إلى 2022، حققت حملة التوعية بالتبرع الطوعي بالدم أثرًا ملموسًا، حيث نُفذت 310 حملات للتبرع الطوعي بالدم، وأسهمت في دعم 70,813 مستفيدًا من خلال تعزيز الوصول إلى الدم الآمن ومشتقاته.
يُعد مشروع زكاة الفطر أحد المبادرات الإنسانية السنوية التي تنفذها منظمة صدقات الخيرية. ومن خلاله، تستقبل المنظمة زكاة الفطر من الأفراد داخل السودان وخارجه، ثم توزعها في صورة دقيق على الأسر الأكثر احتياجًا في الوقت الشرعي، وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.
ويسهم المشروع في تحقيق المقصد الشرعي من زكاة الفطر، وتعزيز الأمن الغذائي، وتمكين الأسر من استقبال عيد الفطر بكرامة وطمأنينة.
وبفضل جهود المتطوعين، ودعم الشركاء، وثقة مجتمع صدقات، تصل زكاة الفطر إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية، مع الحفاظ على كرامة المستفيدين واحترام خصوصيتهم.
لا يقتصر مشروع زكاة الفطر على أداء فريضة شرعية، بل يعكس قيم التكافل والتراحم التي تجمع أفراد المجتمع.
فمن خلال مساهمة المتبرعين، وجهود المتطوعين، ودعم الشركاء، يصل الخير إلى الأسر الأكثر احتياجًا، تأكيدًا على أن روح العيد الحقيقية تكمن في أن ينعم الجميع بفرحته وكرامته.
عشان بنحبك هي حملة سنوية أطلقتها منظمة صدقات الخيرية عام 2014م، تزامنًا مع شهر التوعية بسرطان الثدي (أكتوبر الوردي)
تهدف الحملة إلى رفع الوعي بسرطان الثدي، وتعزيز أهمية الكشف المبكر، وتشجيع النساء على إجراء الفحص الذاتي للثدي بشكل دوري، وتوفير معلومات صحية موثوقة تسهم في الوقاية والكشف المبكر، بما يزيد من فرص العلاج والتعافي
وعلى مدار أكثر من عشر سنوات، وصلت الحملة إلى آلاف المستفيدين والمستفيدات من خلال مجموعة من الأنشطة التوعوية والمجتمعية التي أسهمت في نشر المعلومات الصحيحة حول سرطان الثدي، وتصحيح المفاهيم الشائعة، وتعزيز الوعي بأهمية صحة المرأة والكشف المبكر باعتباره أحد أهم عوامل الوقاية وتحسين فرص الشفاء
لأنك بتهمينا
لأنك بتهمينا هي أحد الفعاليات الرئيسية ضمن الحملة، حيث نُظمت جلسات توعوية في المدارس والجامعات والشركات والمؤسسات، تناولت التوعية بسرطان الثدي، وأهمية إجراء الفحص الذاتي الشهري، والطريقة الصحيحة لإجرائه، والعلامات المبكرة التي تستدعي مراجعة الطبيب
وساهمت هذه الجلسات في تعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، وترسيخ الوعي بأهمية الاهتمام بصحة الثدي
اطمني وطمنينا
على مدار سنوات الحملة، قدّمت فعالية اطمني وطمنينا خدمات الفحص السريري المجاني للثدي عبر عدد من العيادات والمراكز الصحية، تحت إشراف كوادر طبية مؤهلة
وساهمت المبادرة في تعزيز الوصول إلى خدمات الكشف المبكر، وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن، وإجراء الفحوصات الدورية، وطلب الاستشارة الطبية عند الحاجة
نمشي عشانها
اصبحت نمشي عشانها أحد أبرز الفعاليات المصاحبة للحملة، حيث جمع مئات المشاركين في مسيرة رمزية امتدت لمسافة ألفي خطوة على طول شارع النيل بالخرطوم، في رسالة تضامن مع النساء المتأثرات بسرطان الثدي
وشكّلت الفعالية دعوةً لنشر الوعي بأهمية الكشف المبكر، وتعزيز ثقافة الوقاية، والتأكيد على الدور الحيوي للدعم المجتمعي في مساندة النساء خلال رحلة مواجهة المرض
يُعد مشروع الأضحية لنا ولسوانا أحد المشاريع السنوية التي تنفذها منظمة صدقات الخيرية، حيث تستقبل المنظمة قيمة الأضاحي من المتبرعين داخل السودان وخارجه، وتشرف على عمليات الذبح والتجهيز والتوزيع وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، لضمان وصول لحوم الأضاحي إلى الأسر الأكثر احتياجًا في الوقت المناسب.
وفي ظل التحديات الإنسانية التي يواجهها السودان، وما خلفته الحرب من نزوح واسع وتدهور في الأوضاع المعيشية، أصبح الحصول على الغذاء الكافي تحديًا يوميًا لآلاف الأسر. ومن خلال هذا المشروع، توفر منظمة صدقات لحوم الأضاحي للأسر المتعففة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي، والتخفيف من الأعباء المعيشية، وتمكين الأسر من استقبال عيد الأضحى بفرحة وكرامة.
في منظمة صدقات الخيرية، نؤمن بأن عيد الأضحى المبارك ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو فرصة لترسيخ قيم الرحمة والتكافل، وتمكين الأسر الأكثر احتياجًا من استقبال العيد بفرحة وكرامة وطمأنينة.
يُعد مشروع الإفطارات الرمضانية أحد المبادرات الإنسانية السنوية التي تنفذها منظمة صدقات الخيرية ضمن برنامج الإطعام في عدد من ولايات السودان.
وانطلاقًا من قيم التكافل والعطاء والتراحم التي يجسدها شهر رمضان المبارك، يهدف المشروع إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتمكين الأسر الأكثر احتياجًا من صيام الشهر الكريم وإفطارها بكرامة.
على مدار شهر رمضان المبارك، توفر منظمة صدقات الخيرية وجبات إفطار يومية للصائمين في عدد من المجتمعات بمختلف أنحاء السودان.
وتُعد هذه الوجبات وتُوزع يوميًا بجهود المتطوعين ودعم الشركاء، لتُمكّن الصائمين من الإفطار بكرامة، وتعزز قيم التكافل والانتماء وروح المجتمع التي يتميز بها شهر رمضان.
إلى جانب توزيع وجبات الإفطار اليومية، تنفذ منظمة صدقات الخيرية، بدعم من شركائها، مشروع السلال الغذائية الرمضانية للأسر الأكثر احتياجًا في مختلف أنحاء السودان.
تحتوي كل سلة غذائية على مجموعة من المواد الغذائية الأساسية التي تساعد الأسر على تلبية احتياجاتها اليومية طوال شهر رمضان المبارك. ويسهم المشروع في تخفيف الأعباء المعيشية، وتعزيز الأمن الغذائي، بما يتيح للأسر استقبال الشهر الكريم وقضائه.
وفي صميم المشروع يأتي نموذج المطابخ المركزية الذي تتبناه منظمة صدقات الخيرية، حيث تُحضَّر الوجبات يوميًا داخل مطابخ مجتمعية مجهزة بالكامل، قبل توزيعها على المستفيدين في مواقع متعددة.
ويُسهم هذا النموذج في الوصول إلى أعداد كبيرة من المستفيدين، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة وسلامة الغذاء، وتحقيق كفاءة عالية في عمليات التحضير والتوزيع.
لا يقتصر مشروع الإفطارات الرمضانية على كونه مبادرة إنسانية، بل يجسد روح العطاء والتكافل التي تجمع أفراد المجتمع خلال الشهر الكريم.
ومن خلال ربط المتبرعين والمتطوعين والشركاء بالأسر الأكثر احتياجًا، يؤكد المشروع أن قيم الرحمة والتضامن تظل من أعظم نقاط القوة التي توحد المجتمعات في مختلف أنحاء السودان.