نفذت منظمة صدقات الخيرية مشروع دعم طلاب الشهادة السودانية للوقوف إلى جانبهم لتمكينهم من اجتياز هذه المرحلة الحاسمة بثقة. بدعم من صدقات أمريكا وصدقات كندا، تم التكفل بتوفير وجبات يومية لعدد 3,500 طالب وطالبة خلال فترة الامتحانات بولايتي سنار وشمال كردفان، إلى جانب دعم 9 مراكز امتحانات بخدمات المياه والإصحاح البيئي، لضمان بيئة صحية وآمنة للطلاب.
ضمن محور الإمداد المائي والاصحاح البيئي والنظافة الشخصية، افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة مياه "مقاشي" بمحلية مروي - الولاية الشمالية، صدقة جارية لروح المغفور لها بإذن الله سهير عثمان الفكي.
شمل المشروع توريد وتركيب منظومة طاقة شمسية بقوة 7.5 كيلووات لتشغيل طلمبة غاطسة بقوة 10 حصان بالإضافة إلى أعمال التسوير والحماية.
ضمن مشروع تعزيز القدرة على الصمود والتعافي للعائدين والمجتمعات المضيفة بمحلية شرق النيل/ولاية الخرطوم/السودان، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة مياه ود البشير مربع 1 لسقيا حوالي 5,000 شخص.
شمل المشروع توفير منظومة طاقة شمسية 15 حصان، تأهيل الخزان العلوي، بالإضافة إلى أعمال التسوير والحماية.
من المتوقع أن يُحدث المشروع فرقًا ملموسًا في حياة المستفيدين من خلال توفير مياه نظيفة بشكل منتظم، مما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة ويخفف من معاناة الحصول على المياه، خاصة وسط العائدين والمجتمعات المضيفة. كما تسهم حلول الطاقة الشمسية في تقليل التكاليف التشغيلية وضمان استمرارية الخدمة بكفاءة على المدى البعيد
ضمن مشروع تعزيز القدرة على الصمود والتعافي للعائدين والمجتمعات المضيفة بمحلية شرق النيل/ولاية الخرطوم/السودان، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي افتتحت منظمة صدقات الخيرية محطة مياه الوحدة مربع 9 (كوسوفو) لسقيا حوالي 25,000 شخص.
شمل المشروع توفير منظومة طاقة شمسية 20 حصان، تأهيل الخزان العلوي، بالإضافة إلى أعمال التسوير والحماية.
من المتوقع أن يساهم المشروع في تحسين الوصول إلى مياه نظيفة وآمنة وتعزيز الصحة العامة وجودة الحياة، خاصة للعائدين والأسر في المجتمعات المضيفة، كما تعزز الطاقة الشمسية استدامة الخدمة مما يضمن استمرار الإمداد المائي على المدى الطويل.
إن توفير مصدر مياه مستقر يمثل خطوة أساسية نحو التعافي، والاستقرار، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود في وجه
45,345 أسرة… 226,725 مستفيدًا في 10 ولايات و17 مدينة.
بهذه الأرقام امتد أثر زكاة الفطر التي وزعتها منظمة صدقات الخيرية، حيث وفّرت 5 كيلو من الدقيق – من غالب قوت أهل البلد للأسر المتعففة، لتصل فرحة العيد إلى آلاف البيوت.
أنتم سرّ العطاء.
ما كان لهذا الخير أن يبلغ كل هذه الأماكن لولا كرمكم وجهود المتطوعين الذين سخروا وقتهم وطاقاتهم ليصل العطاء إلى مستحقيه.
كل الشكر والامتنان لشركائنا، وللمبادرات والتكايا والمتطوعين الذين شاركوا في هذا العمل المبارك.