مشروع دعم طلاب الشهادة السودانية

مشروع دعم طلاب الشهادة السودانية

اختتمت منظمة صدقات الخيرية بإطلاق مبادرة إنسانية تحمل في طياتها الأمل والطموح، لدعم طلاب وطالبات الشهادة السودانية في ولايتي الخرطوم وشمال كردفان – مدينة الأبيض، سعيًا لتوفير بيئة أكثر استقرارًا خلال فترة الامتحانات.

في ولاية الخرطوم:

بدعم من صدقات أمريكا تم توفير معينات المياه ومستلزمات الإصحاح البيئي في 22 مركز امتحانات موزّعة على 6 محليات:

(الخرطوم – بحري – أم درمان – شرق النيل – أمبدة – جبل أولياء)،

ليستفيد منها 4,486 طالبًا وطالبة.

في مدينة الأبيض – شمال كردفان:

بدعم من صدقات كندا، تم تشغيل المطبخ المركزي لتوفير وجبتين يوميًا طوال فترة الامتحانات في 7 داخليات، مستهدفًا 2,500 طالبًا وطالبة من شمال وجنوب كردفان.

العدد الكلي للمستفيدين: 6,986 طالبًا وطالبة.

بلغت التكلفة الكلية للمبادرة حوالي 60 مليون جنيه سوداني.

تأتي هذه المبادرة إيماناً من صدقات بدورها لتقديم العون والسند للطلاب المتأثرين بالحرب، وحرصها على دعم مسيرتهم التعليمية في واحدة من أهم مراحل حياتهم.

تتقدم منظمة صدقات الخيرية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع الإنساني،

وتتمنى لكل الطلاب والطالبات التوفيق والتفوّق والنجاح في امتحاناتهم، وأن تُكلَّل جهودهم بنتائج مشرّفة تفوق التوقعات.

تدريب الكوادر العاملة بدار المايقوما على التدخل المبكر للأطفال ذوي الاعاقة وتوفير المعينات

تدريب الكوادر العاملة بدار المايقوما على التدخل المبكر للأطفال ذوي الاعاقة وتوفير المعينات

التدريب  على التدخل والإكتشاف المبكر للأطفال ذوي الإعاقة ومعرفة نوع الإعاقة وطرق التعامل معها ، التدريب على النظافة الشخصية للأطفال وتغذيتهم ، كيفية انتقال العدوى والوقاية منها ، و التركيز على الصحة النفسية للأطفال ذوي الإعاقة.

المساحات التعليمية الامنة والمساحات الصديقة للاطفال بالولاية الشمالية

المساحات التعليمية الامنة والمساحات الصديقة للاطفال بالولاية الشمالية

هذا المشروع ينقسم إلى قسمين رئيسيين:   

قسم التعليم يهدف إلى توفير أماكن آمنة للأطفال وتقديم خدمات تعليمية وخدمات دعم نفسي لهم، حيث يستهدف الأطفال من عمر 4 إلى 7 سنوات من خلال أنشطة ما قبل المدرسة، كما يستهدف الأطفال من عمر 8 إلى 14 سنة عبر أنشطة تنمية المهارات الحياتية والتعليم المكثف.

قسم الحماية يستهدف الأطفال من عمر 3 إلى 17 سنة من خلال برامج الدعم النفسي وخدمات الإحالة، ويتعامل مع الحالات الأكثر ضعفًا للأطفال بما في ذلك الأطفال غير المصحوبين بذويهم، ويقدم برامج إدارة الحالات وخدمات الإحالة. كما يشمل التدخل في مجال الحماية حالات الطوارئ والتوعية بالأجسام غير المتفجرة، إلى جانب تفعيل برنامج “سالمه” وتعزيز المعايير الاجتماعية لمناهضة الممارسات الضارة مثل زواج الأطفال وختان الإناث والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

التعليم الإلكتروني

التعليم الإلكتروني

– يتم الوصول إلى المجتمعات المحلية في المحليات المستهدفة وتوعيتها بأهمية تعليم الفتيات والفتيان من خلال حملات التسجيل وفرص التعلم الإلكتروني
– يتم تسجيل المزيد من الأطفال خارج المدرسة وتسجيلهم والاحتفاظ بهم في مراكز التعلم الإلكتروني.
– يتمكن عدد أكبر من الأطفال من الوصول إلى فرص التعلم الرقمي في المدارس في البيئات الرسمية
– تم تحسين الاحتفاظ في مدارس التعلم الإلكتروني للفتيات والفتيان من خلال توفير مستلزمات التعلم الإلكتروني، وزيادة الوعي، والدعم المباشر لمدرسي التعلم الإلكتروني.