لسنوات، شكّل معهد الأمل للصم وضعاف السمع ملاذًا تعليميًا لمئات الأطفال، حيث يجدون فرصة للتعلّم والتواصل واكتشاف قدراتهم. لكن الحرب خلّفت أضرارًا بالغة طالت مبنى المعهد، وأثّرت في مقومات البيئة التعليمية الآمنة التي يحتاجها الأطفال لمواصلة تعليمهم.
ورغم هذه التحديات، يواصل 269 طفلًا تعليمهم في المعهد، في محاولة للحفاظ على استمرارية رحلتهم التعليمية في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب.
وبتكلفة تبلغ 14,555 دولارًا أمريكيًا، يمكن إعادة تأهيل المعهد وتحسين بيئته التعليمية، ليواصل دوره في توفير مساحة للتعلّم والتواصل ودعم الأطفال الصم وضعاف السمع.
تدعو منظمة صدقات الخيرية إلى المساهمة في إعادة تأهيل معهد الأمل، دعمًا لحق الأطفال في التعليم، ومساندةً لهم ليواصلوا تعلّمهم وتطوير قدراتهم والمضي نحو مستقبل تتاح لهم فيه فرص أفضل.
صدقات توفر الترحيل لـ155 طفلًا لأداء امتحانات الشهادة الابتدائية
تكفّلت منظمة صدقات الخيرية، بدعم من منظمة صدقات أمريكا Sadagaat-USA، بتوفير الترحيل ذهابًا وإيابًا لـ155 طفلًا وطفلة من النازحين من مدينة الفاشر، المقيمين بمركز إيواء أزهري العفاض بمحلية الدبة، وذلك طوال فترة امتحانات الشهادة الابتدائية
وأسهم المشروع في ضمان وصول الأطفال بأمان إلى مركز الامتحانات بمدرسة عبد الرحمن سلوكاب الابتدائية، وتمكينهم من أداء امتحاناتهم ومواصلة مسيرتهم التعليمية رغم الظروف الصعبة التي فرضتها رحلة النزوح
وأدّى الأطفال امتحانات الشهادة الابتدائية في إطار جهود دعم استمرار تعليم الأطفال المتأثرين بالنزوح، وتعزيز فرصهم في مواصلة تعليمهم وبناء مستقبل أفضل
وبلغت التكلفة الكلية للمشروع 6,500,000 جنيه سوداني translate
في مدرسة الأزهري مربع 12 بمحلية جبل أولياء، يذهب الطلاب إلى فصولهم كل يوم، يحملون كتبهم وأحلامهم بمستقبل أفضل، لكن البيئة التي يتلقون فيها تعليمهم تحتاج إلى الكثير من العناية.
فصول تحتاج إلى التأهيل، ومكاتب تحتاج إلى الإصلاح، وسور يحتاج إلى إعادة بناء، إلى جانب الحاجة إلى مياه نظيفة ومرافق صحية مناسبة.
تُنفذ منظمة صدقات الخيرية مشروع إعادة تأهيل مدرسة الأزهري مربع 12 بمحلية جبل أولياء، بالشراكة مع Sudan NextGen، بهدف توفير بيئة دراسية أفضل وأكثر ملاءمة للطلاب والمعلمين.
يشمل المشروع إعادة تأهيل الفصول الدراسية والمكاتب والسور، وتوفير مبردات المياه، إلى جانب بناء الحمامات.
بدعم من منظمة يونيسيف السودان نفذت منظمة صدقات الخيرية مشروع تقديم الدعم النفسي لطلاب شهادة الأساس بالولاية الشمالية/ وادي حلفا، قدّم فيه الباحثون الاجتماعيون والنفسيون دعمًا نفسيًا ومعنويًا للطلاب خلال فترة الامتحانات في مبادرة تهدف إلى تخفيف التوتر وتعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم.
تنوّعت طرق الدعم بين التحفيز بالكلمات الإيجابية الفردية والجماعية، وتوزيع رسائل تشجيعية لتعزيز الرغبة في التفوق والاجتهاد، إلى جانب تمارين للتفريغ النفسي عبر كتابة المخاوف والتخلص من التوتر، واختُتمت الفعالية بصندوق أمنيات كتب فيه الطلاب ما يتمنونه لأنفسهم ولرفاقهم في طريق النجاح.
شهدت امتحانات شهادة الأساس مشاركة 1414 طالبًا بوحدة حلفا (646 بنين و768 بنات)، و725 طالبًا بوحدة عبري (363 بنين و362 بنات).
وحرصًا من منظمة صدقات على تحقيق أقصى استفادة للطلاب والطالبات، تواجد في مراكز الامتحانات 10 من الباحثين الاجتماعيين والنفسيين، بمعدل باحثين في كل مركز بحلفا، وباحث في كل مركز من مركزي عبري.
من خلال هذه المبادرات البسيطة والمُلهمة، تواصل منظمة صدقات الخيرية دورها الفعّال في تهيئة بيئة تعليمية داعمة تُعزز الأمل والثقة بمستقبلٍ مشرق.
التدريب على التدخل والإكتشاف المبكر للأطفال ذوي الإعاقة ومعرفة نوع الإعاقة وطرق التعامل معها ، التدريب على النظافة الشخصية للأطفال وتغذيتهم ، كيفية انتقال العدوى والوقاية منها ، و التركيز على الصحة النفسية للأطفال ذوي الإعاقة.
تعمل منظمة صدقات الخيرية على توسيع فرص الوصول إلى التعليم من خلال حلول التعليم الإلكتروني، بما يتيح للأطفال مواصلة تعلمهم في البيئات التي تواجه تحديات في الوصول إلى التعليم التقليدي. ومن خلال شراكاتها مع جهات محلية ودولية، تنفذ صدقات مجموعة من المبادرات التعليمية التي تستجيب لاحتياجات المجتمعات وتدعم استمرارية العملية التعليمية
وتشمل تدخلات صدقات في هذا المجال مشروع التعليم الإلكتروني في الولاية الشمالية، ومشروع ثبات في الولاية الشمالية وولاية كسلا، إلى جانب مشروع مكانا الذي يدعم 43 مدرسة، حيث تتكامل أدوار الشركاء في مجالات مختلفة لتعزيز جودة التعليم وتوسيع نطاق الاستفادة منه
وفي الولاية الشمالية، توسعت شبكة مراكز التعليم الإلكتروني لتتجاوز 100 مركز، بما يتيح لعدد أكبر من الأطفال الوصول إلى المحتوى التعليمي ومواصلة تعلمهم ضمن بيئات تعليمية قريبة من مجتمعاتهم. كما تتكامل هذه المراكز مع أنشطة وفعاليات أندية الأطفال، التي توفر مساحات آمنة للتعلم والتفاعل وتنمية المهارات، وتدعم الأطفال في بناء قدراتهم خارج إطار الدروس الأكاديمية
وتُظهر هذه المشاريع أهمية الشراكات في تطوير حلول تعليمية أكثر استدامة وملاءمة للسياق المحلي، كما تعزز قدرة صدقات على العمل مع الشركاء المحليين والدوليين، والاستفادة من الخبرات والموارد المختلفة للوصول إلى عدد أكبر من الأطفال ودعم حقهم في التعليم
ومن خلال هذه الجهود، تسعى صدقات إلى أن يكون التعليم أكثر إتاحة واستمرارية، وأن تساهم الحلول الرقمية والشراكات الفاعلة في خلق فرص تعليمية تصل إلى الأطفال حيثما كانوا