صدقات تختتم ورشة تدريبية لتعزيز قدرات العاملين في مجال الحماية بالدبة

صدقات تختتم ورشة تدريبية لتعزيز قدرات العاملين في مجال الحماية بالدبة

اختتمت منظمة صدقات الخيرية بمدينة الدبة في الولاية الشمالية، ورشة تدريبية حول إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، ضمن مشروع العيادات المموّل من صندوق السودان الإنساني (SHF)، بمشاركة 40 من العاملين في مجال الحماية.

وتناولت الورشة أسس التعامل مع حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، بدءًا من استقبال الحالات وتحديد احتياجاتها، وصولًا إلى تقديم الدعم المناسب وإحالتها إلى الخدمات المتخصصة عند الحاجة، مع مراعاة مبادئ السلامة والخصوصية واحتياجات المتضررين.

وتأتي الورشة ضمن مكوّن الحماية في مشروع العيادات، في إطار جهود تعزيز قدرات العاملين وتطوير الممارسات المتبعة في تقديم خدمات الحماية، بما يساعد على توفير استجابة تراعي احتياجات المستفيدين وظروفهم.

وتواصل منظمة صدقات الخيرية، من خلال أنشطتها في المجال الصحي والحماية، دعم الكوادر العاملة في الميدان وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات أكثر ملاءمة لاحتياجات المجتمعات المتأثرة.

صدقات تختتم ورشة تدريبية لتعزيز قدرات الكوادر الصحية في التعامل مع الكوليرا وحمى الضنك بالدبة

صدقات تختتم ورشة تدريبية لتعزيز قدرات الكوادر الصحية في التعامل مع الكوليرا وحمى الضنك بالدبة

اختتمت منظمة صدقات الخيرية بمدينة الدبة في الولاية الشمالية، فعاليات الورشة التدريبية حول معالجة حالات الكوليرا وحمى الضنك، بدعم من صندوق السودان الإنساني (SHF)، وبمشاركة 40 من الكوادر الصحية.

وركزت الورشة على تعزيز معارف ومهارات المشاركين في التعرّف على حالات الكوليرا وحمى الضنك والتعامل معها، بما يدعم قدرتهم على الاستجابة للحالات وفق الممارسات الصحية المناسبة، ويسهم في تعزيز جهود الوقاية من انتشار الأمراض الوبائية ومكافحتها.

وتأتي هذه الورشة ضمن جهود منظمة صدقات الخيرية في المجال الصحي، الرامية إلى بناء قدرات الكوادر الصحية ودعم جاهزية المؤسسات الصحية للاستجابة للاحتياجات المتزايدة في المجتمعات المتأثرة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

صدقات تفتتح 5 مراكز للتعلّم الإلكتروني في معسكر الشجراب للاجئين بكسلا

صدقات تفتتح 5 مراكز للتعلّم الإلكتروني في معسكر الشجراب للاجئين بكسلا

افتتحت منظمة صدقات الخيرية، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF Sudan)، خمسة مراكز للتعلّم الإلكتروني في معسكر الشجراب للاجئين بولاية كسلا، يستفيد منها 540 طفلًا، بهدف تعزيز فرص الوصول إلى التعليم والمعرفة وتنمية المهارات الرقمية.

وجرى افتتاح المراكز بحضور عدد من القيادات التعليمية وممثلي الجهات الحكومية والأمنية، إلى جانب قيادات المجتمع المحلي ومديري المدارس المستهدفة وميسّري وميسّرات مراكز التعلّم الإلكتروني.

وتوفر المراكز بيئة تعليمية تتيح للأطفال مواصلة تعلّمهم والاستفادة من الموارد الرقمية، بما يدعم اكتسابهم للمعارف والمهارات الجديدة ويوسّع فرصهم التعليمية.

ويأتي افتتاح هذه المراكز في إطار جهود منظمة صدقات الخيرية، بدعم من اليونيسف في السودان، لتعزيز الوصول إلى التعليم وتوفير فرص تعلّم تستجيب لاحتياجات الأطفال في المجتمعات المتأثرة بالأوضاع

صدقات تشارك في فعالية حول التعافي بقيادة المجتمعات المحلية في السودان

صدقات تشارك في فعالية حول التعافي بقيادة المجتمعات المحلية في السودان

بدعوة من Proximate Fund Sudan، شاركت منظمة صدقات الخيرية في فعالية «إعادة بناء السودان: تمويل التعافي بقيادة المجتمعات المحلية»، التي أُقيمت في نيويورك على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومثّل صدقات في الفعالية كلٌّ من المهندس عصام غندور، رئيس صدقات الولايات المتحدة، والمهندس حاتم بدر، نائب رئيس صدقات كندا، بصفتهما متحدثين في الفعالية.

تناولت المشاركة واقع المجتمعات المتأثرة في السودان واحتياجاتها المتغيرة، إلى جانب تجربة صدقات في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية ودعم التعافي بقيادة المجتمعات، من خلال استعادة الخدمات الأساسية، وتعزيز سبل كسب العيش، وإعادة تأهيل البنية التحتية المجتمعية، ومساندة المجتمعات لاستعادة استقرارها وقدرتها على الاعتماد على نفسها.

كما أكدت المشاركة أهمية توطين العمل الإنساني، وضرورة توفير تمويل أكثر مرونة واستدامة للمنظمات التي يقودها السودانيون، بما يعزز قدرتها على الاستجابة بفاعلية، مستندةً إلى معرفتها بالسياق المحلي وثقة المجتمعات وحضورها الميداني.

وجمعت الفعالية مانحين وشركاء في التمويل ومؤسسات ومنظمات وطنية سودانية وقيادات من الشتات، إلى جانب جهات تعمل على دعم توطين العمل الإنساني والتنموي، لمناقشة سبل تعزيز تمويل المؤسسات والمبادرات السودانية ودعم دورها في التعافي.

فالمجتمعات السودانية لا تكتفي بالصمود، بل تواصل إعادة البناء. والتعافي المستدام يبدأ من المجتمعات نفسها، ويحتاج إلى قيادة محلية وشراكات عادلة وطويلة الأمد.

صدقات تنفذ حملات توعوية لتعزيز الالتحاق بالتعليم في مجتمعي الحرية وود شعبوط بالقضارف

صدقات تنفذ حملات توعوية لتعزيز الالتحاق بالتعليم في مجتمعي الحرية وود شعبوط بالقضارف

نفذت منظمة صدقات الخيرية، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF Sudan)، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بولاية القضارف، حملات توعوية بأهمية التعليم في مجتمعي الحرية وود شعبوط بمحلية ريفي وسط، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تعليم الأطفال وتشجيع تسجيلهم في فرص التعليم المتاحة، مع التركيز على الأطفال المتسربين من التعليم.

استهدفت الحملات الآباء والأمهات وأولياء الأمور والشباب، وسعت إلى تعزيز دور الأسرة والمجتمع في دعم تعليم الأطفال، والتأكيد على أهمية توفير بيئة تشجعهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية، لا سيما في ظل التحديات التي قد تحول دون التحاقهم بالمدارس أو استمرارهم في التعليم.

وتأتي هذه الجهود في إطار دعم فرص الوصول إلى التعليم وتعزيز مشاركة المجتمع في حماية حق الأطفال في التعلم، بما يسهم في الحد من التسرب المدرسي وتهيئة الظروف التي تساعد الأطفال على مواصلة تعليمهم.

وتؤكد منظمة صدقات الخيرية أهمية تكامل الجهود بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية لضمان حصول الأطفال على فرص تعليمية أفضل، باعتبار التعليم ركيزة أساسية لبناء قدراتهم والمساهمة في مستقبل السودان.

من الميدان: دعم استمرارية التعليم الإلكتروني

من الميدان: دعم استمرارية التعليم الإلكتروني

خلف كل مركز للتعليم الإلكتروني، حكاية طفل يحاول مواصلة تعلّمه رغم الظروف والتحديات.

ولإتاحة فرص التعليم لمزيد من الأطفال، تقود منظمة صدقات الخيرية تحالفًا للتعليم الإلكتروني في ولايات البحر الأحمر، وكسلا، والقضارف، وسنار، بالشراكة مع CAFA وBRDO وLMI، لدعم تشغيل 91 مركزًا للتعليم الإلكتروني.

وفي إطار هذا الدور، نفّذت فرق صدقات زيارات ميدانية لعدد من المراكز في ولايتي القضارف وكسلا، بهدف متابعة سير العمل، والاستماع إلى الميسّرين، والتعرّف عن قرب على احتياجات الأطفال والتحديات التي تواجه استمرارية التعلّم.

وتتيح هذه الزيارات فرصة للبقاء على اتصال مباشر بالميدان، وفهم احتياجات الأطفال بصورة أكثر قربًا، والاستماع إلى الميسّرين الذين يرافقونهم في رحلة التعلّم يومًا بعد يوم. كما تسهم مشاركة التجارب وتبادل الخبرات بين الفرق في تطوير الممارسات والاستفادة من الدروس المستخلصة للوصول إلى طرق أكثر فاعلية لدعم استمرارية التعلّم.

فكل معرفة نتشاركها اليوم، وكل تجربة نتعلم منها، يمكن أن تسهم في تحسين رحلة طفل نحو مواصلة تعليمه غدًا.