مشتهى محمد

مشتهى محمد

كانت مشتهى محمد إبراهيم واحدة من الفتيات اللاتي لم تتح لهن فرصة الالتحاق بالمدرسة، إذ نشأت في مجتمعٍ كانت فيه فرص تعليم الفتيات محدودة، ليظل حلمها في التعلّم مؤجلاً لسنوات

ومن خلال مشروع التعليم الإلكتروني، الذي تنفذه منظمة صدقات الخيرية بدعم من اليونيسف في ولاية النيل الأزرق، أتيحت لمشتهى فرصة العودة إلى مقاعد الدراسة واستكمال رحلتها التعليمية في بيئة آمنة وداعمة شجعتها على التعلّم ومواصلة طموحها

واليوم، تواصل مشتهى تعليمها بثقة وأمل، مستفيدةً من الفرص التي وفرها المشروع للأطفال الذين انقطعت مسيرتهم التعليمية، لتخطو بثبات نحو مستقبل كانت تظنه يومًا بعيد المنال

وتجسد قصة مشتهى الأثر الذي يسعى مشروع التعليم الإلكتروني إلى تحقيقه، فإتاحة فرص التعليم لا تعني تمكين الأطفال من التعلّم فحسب، بل تمنحهم فرصة لبناء مستقبلهم، وتنمية قدراتهم، وتحويل أحلامهم إلى واقع

نادر أبوالقاسم

نادر أبوالقاسم

كان نادر واحدًا من الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة، حتى منحه مشروع المساحات الآمن في منطقة مراغة بالولاية الشمالية فرصة للعودة إلى بيئة تعليمية آمنة شجعته على التعلّم والمشاركة واكتشاف قدراته

ومن خلال أنشطة مساحات التعلّم الآمنة (SLS)، التي تنفذها منظمة صدقات الخيرية بدعم من اليونيسف، كوّن نادر صداقات جديدة، واكتسب ثقة أكبر بنفسه، وشارك بفاعلية في العديد من الأنشطة التعليمية واللامنهجية، فانضم إلى كورال المدرسة، وشارك في فريق الفلكلور، ثم أصبح قائد فريق الكرة الطائرة للصف السادس، ليغدو نموذجًا ملهمًا بين أقرانه

وتجسد قصة نادر الأثر الذي تسعى برامج التعليم في منظمة صدقات الخيرية إلى تحقيقه، فالعودة إلى المدرسة لا تعني استئناف الدراسة فحسب، بل تعني أيضًا توفير بيئة آمنة تمنح الأطفال الفرصة لبناء الثقة بالنفس، واكتشاف مواهبهم، وتنمية قدراتهم، والمشاركة بفاعلية في مجتمعاتهم

مؤمنات محمد

مؤمنات محمد

كانت مؤمنات، من قرية الملم بولاية جنوب دارفور، قد فقدت بصرها في سنواتها الأولى بسبب إصابتها بالمياه البيضاء (الكتاراكت)، لتقضي سنوات طويلة تواجه تحديات أثرت على تفاصيل حياتها اليومية وحرمتها من رؤية العالم من حولها

ومن خلال مشروع عيون تبصر الأمل، الذي تنفذه منظمة صدقات الخيرية ضمن برنامج الصحة، حصلت مؤمنات على الرعاية الطبية المتخصصة التي احتاجتها بدعم من المتبرعين، حيث خضعت لعملية إزالة المياه البيضاء في مستشفى العيون بمدينة نيالا، جنوب دارفور، وتكللت العملية بالنجاح، لتستعيد نعمة البصر من جديد

ومع استعادة بصرها، بدأت مؤمنات مرحلة جديدة من حياتها، استعادت فيها قدرتها على رؤية العالم من حولها، وعادت لممارسة حياتها بثقة واستقلالية وأمل

وتجسد قصة مؤمنات الأثر الذي يحققه مشروع عيون تبصر الأمل، فمن خلال توفير خدمات الرعاية المتخصصة لأمراض العيون بدعم المتبرعين، يسهم المشروع في استعادة البصر، وتحسين جودة الحياة، ومنح المرضى فرصة لبدء حياة جديدة بكرامة وأمل