تدشين قاعة البغدادي – كلية الطب، جامعة الخرطوم

تدشين قاعة البغدادي – كلية الطب، جامعة الخرطوم

منظمة صدقات الخيرية

تدشين قاعة البغدادي – كلية الطب، جامعة الخرطوم

2 أغسطس 2026م

دشّنت منظمة صدقات الخيرية، قاعة البغدادي بكلية الطب – جامعة الخرطوم، بعد اكتمال أعمال إعادة تأهيلها، بدعم كريم من د. محمد نقد ميرغني عبر منظمة صدقات أمريكا، وذلك بحضور وزير الصحة الاتحادي د/ هيثم علي أحمد، والقائم بأعمال مدير جامعة الخرطوم د/ محمود علي أحمد، وعميد كلية الطب البروفيسور عبد السميع عبد الله محمد، إلى جانب عددٍ من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب وشركاء إعادة الإعمار.

وتُعد قاعة البغدادي، التي تتسع لـ(380) طالباً وطالبة، واحدةً من أبرز القاعات التعليمية بكلية الطب، وقد شمل مشروع إعادة تأهيلها تنفيذ أعمال إنشائية ومعمارية متكاملة، وأعمال السباكة والكهرباء، وتحديث النظام الصوتي والمرئي عبر تركيب شاشة تفاعلية مزودة بنظام تحكم عن بُعد، إلى جانب تركيب نظام تكييف مركزي (HVAC) بقوة 35 طن، وأعمال التشجير، وتأهيل المظلة الخارجية، وتركيب منظومة للطاقة الشمسية، بما يوفر بيئة تعليمية حديثة ومتكاملة.

ويأتي هذا المشروع في إطار جهود منظمة صدقات الخيرية لدعم قطاع التعليم والإسهام في استعادة المؤسسات التعليمية، بما يمكّن طلاب كلية الطب من مواصلة رحلتهم الأكاديمية في بيئة تعليمية تليق بهم، ويسهم في دعم مسيرة التعافي وإعادة البناء.

حملة التوعية بسرطان الثدي

حملة التوعية بسرطان الثدي

عشان بنحبك

عشان بنحبك هي حملة سنوية أطلقتها منظمة صدقات الخيرية عام 2014م، تزامنًا مع شهر التوعية بسرطان الثدي (أكتوبر الوردي)

تهدف الحملة إلى رفع الوعي بسرطان الثدي، وتعزيز أهمية الكشف المبكر، وتشجيع النساء على إجراء الفحص الذاتي للثدي بشكل دوري، وتوفير معلومات صحية موثوقة تسهم في الوقاية والكشف المبكر، بما يزيد من فرص العلاج والتعافي

وعلى مدار أكثر من عشر سنوات، وصلت الحملة إلى آلاف المستفيدين والمستفيدات من خلال مجموعة من الأنشطة التوعوية والمجتمعية التي أسهمت في نشر المعلومات الصحيحة حول سرطان الثدي، وتصحيح المفاهيم الشائعة، وتعزيز الوعي بأهمية صحة المرأة والكشف المبكر باعتباره أحد أهم عوامل الوقاية وتحسين فرص الشفاء

لأنك بتهمينا

لأنك بتهمينا هي أحد الفعاليات الرئيسية ضمن الحملة، حيث نُظمت جلسات توعوية في المدارس والجامعات والشركات والمؤسسات، تناولت التوعية بسرطان الثدي، وأهمية إجراء الفحص الذاتي الشهري، والطريقة الصحيحة لإجرائه، والعلامات المبكرة التي تستدعي مراجعة الطبيب

وساهمت هذه الجلسات في تعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، وترسيخ الوعي بأهمية الاهتمام بصحة الثدي

اطمني وطمنينا

على مدار سنوات الحملة، قدّمت فعالية اطمني وطمنينا خدمات الفحص السريري المجاني للثدي عبر عدد من العيادات والمراكز الصحية، تحت إشراف كوادر طبية مؤهلة

وساهمت المبادرة في تعزيز الوصول إلى خدمات الكشف المبكر، وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن، وإجراء الفحوصات الدورية، وطلب الاستشارة الطبية عند الحاجة

نمشي عشانها

اصبحت نمشي عشانها أحد أبرز الفعاليات المصاحبة للحملة، حيث جمع مئات المشاركين في مسيرة رمزية امتدت لمسافة ألفي خطوة على طول شارع النيل بالخرطوم، في رسالة تضامن مع النساء المتأثرات بسرطان الثدي

وشكّلت الفعالية دعوةً لنشر الوعي بأهمية الكشف المبكر، وتعزيز ثقافة الوقاية، والتأكيد على الدور الحيوي للدعم المجتمعي في مساندة النساء خلال رحلة مواجهة المرض

تسليط الضوء على الأثر الإنساني لمنظمة صدقات في قطر

تسليط الضوء على الأثر الإنساني لمنظمة صدقات في قطر

رئيس مجلس إدارة "منظمة صدقات الخيرية" يستعرض إنجازات المنظمة وتوسع عملياتها الإنسانية في ندوة برابطة المهندسين السودانيين بقطر

الدوحة: 4 فبراير 2026

استعرض رئيس مجلس إدارة منظمة صدقات الخيرية، م. أنور يعقوب أبرز إنجازات المنظمة وتوسع عملياتها الإنسانية خلال الفترة من 2023م إلى 2025م، وذلك خلال ندوة نظمتها رابطة المهندسين السودانيين بدولة قطر .

وأوضح يعقوب في العرض التقديمي أن المنظمة، التي بدأت كمبادرة تطوعية عام 2002م وتم تسجيلها رسمياً عام 2012م، تهدف إلى تعزيز خدمات الرعاية الاجتماعية في السودان انطلاقاً من قيم الالتزام والثقة والشفافية والأمل.

طاقة تشغيلية واسعة:

كشف العرض التقديمي عن قدرة تشغيلية كبيرة للمنظمة تشمل 8 مكاتب عمليات في عدة مدن سودانية، وتغطي نشاطاتها 11 ولاية، ويعتمد هيكلها على أكثر من 90 موظفاً مهنياً ونحو 1500 متطوع.

وبخصوص التأثير الإنساني، أبرز العرض قفزة نوعية في عدد المستفيدين من خدمات منظمة صدقات الخيرية، حيث ارتفع العدد من حوالي 225 ألف مستفيد في عام 2023 إلى أكثر من 1.6 مليون مستفيد في عام 2025، من خلال تنفيذ 104 مشروعاً.

محاور العمل الإنساني:

أوضح م. أنور أن جهود المنظمة تتركز في أربعة محاور رئيسية:

1. محور الإطعام وسبل العيش: ويشكل الحصة الأكبر من الميزانية (68%)، وتم من خلاله خدمة 987 ألف شخص عبر مشاريع المطابخ المركزية والإفطارات ودعم الزراعة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.

2. محور التعليم: حصل على 21% من الميزانية، وركز على ضمان استمرارية التعليم رغم ظروف الحرب عبر إنشاء 551 مركزاً للتعلم الإلكتروني خدمت أكثر من 69 ألف طفل بالشراكة مع اليونيسف.

3. محور الإمداد المائي والإصحاح البيئي (WASH): استهدف 401 ألف مستفيد من خلال بناء وتأهيل أكثر من 68 محطة مياه بين 2023 و2025.

4. محور الصحة: ركز على دعم المرافق الصحية التخصصية ومراكز غسيل الكلى ومكافحة الأوبئة.

استجابة طارئة وشراكات داعمة:

تطرق العرض إلى استجابة منظمة صدقات الخيرية الطارئة في مناطق مثل الفاشر وكردفان، والتي شملت إنشاء مطابخ مركزية وتقديم خدمات صحية وإطعام وتوفير المياه النظيفة.

وأكد رئيس مجلس الإدارة على أن هذا النجاح يُعزى إلى قاعدة تمويل متنوعة تجمع بين الدعم المؤسسي (مثل يونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي) والدعم المجتمعي من المغتربين والقطاع الخاص والأفراد. كما أشاد بالدعم الحيوي والمستمر من منظمة صدقات أمريكا، والذي كان له الأثر البارز في نجاح العديد من المشاريع، مثمناً في الوقت ذاته النمو الملحوظ لمنظمة صدقات كندا وتدفق تبرعاتها الإنسانية، بالإضافة إلى الدعم القيّم من منظمة صدقات بالمملكة المتحدة

وأكد يعقوب أن هذه الشراكات المحلية والدولية هي عصب استمرارية العمل الإنساني في مواجهة التحديات الجسيمة التي يمر بها السودان.

جدير بالذكر أن الندوة حظيت بحضور عدد من المهندسين والمهتمين بالشأن الإنساني السوداني، وأجمع الحضور على أهمية تضافر جهود المغتربين والمؤسسات لدعم المسيرة الإغاثية والتنموية في السودان.

الأضحية لنا ولسوانا

الأضحية لنا ولسوانا

مشروع الأضحية لنا ولسوانا

يُعد مشروع الأضحية لنا ولسوانا أحد المشاريع السنوية التي تنفذها منظمة صدقات الخيرية، حيث تستقبل المنظمة قيمة الأضاحي من المتبرعين داخل السودان وخارجه، وتشرف على عمليات الذبح والتجهيز والتوزيع وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، لضمان وصول لحوم الأضاحي إلى الأسر الأكثر احتياجًا في الوقت المناسب.

وفي ظل التحديات الإنسانية التي يواجهها السودان، وما خلفته الحرب من نزوح واسع وتدهور في الأوضاع المعيشية، أصبح الحصول على الغذاء الكافي تحديًا يوميًا لآلاف الأسر. ومن خلال هذا المشروع، توفر منظمة صدقات لحوم الأضاحي للأسر المتعففة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي، والتخفيف من الأعباء المعيشية، وتمكين الأسر من استقبال عيد الأضحى بفرحة وكرامة.

في منظمة صدقات الخيرية، نؤمن بأن عيد الأضحى المبارك ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو فرصة لترسيخ قيم الرحمة والتكافل، وتمكين الأسر الأكثر احتياجًا من استقبال العيد بفرحة وكرامة وطمأنينة.

الإفطارات الرمضانية

الإفطارات الرمضانية

مشروع الإفطارات الرمضانية

يُعد مشروع الإفطارات الرمضانية أحد المبادرات الإنسانية السنوية التي تنفذها منظمة صدقات الخيرية ضمن برنامج الإطعام في عدد من ولايات السودان.

وانطلاقًا من قيم التكافل والعطاء والتراحم التي يجسدها شهر رمضان المبارك، يهدف المشروع إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتمكين الأسر الأكثر احتياجًا من صيام الشهر الكريم وإفطارها بكرامة.

على مدار شهر رمضان المبارك، توفر منظمة صدقات الخيرية وجبات إفطار يومية للصائمين في عدد من المجتمعات بمختلف أنحاء السودان.

وتُعد هذه الوجبات وتُوزع يوميًا بجهود المتطوعين ودعم الشركاء، لتُمكّن الصائمين من الإفطار بكرامة، وتعزز قيم التكافل والانتماء وروح المجتمع التي يتميز بها شهر رمضان.

إلى جانب توزيع وجبات الإفطار اليومية، تنفذ منظمة صدقات الخيرية، بدعم من شركائها، مشروع السلال الغذائية الرمضانية للأسر الأكثر احتياجًا في مختلف أنحاء السودان.

تحتوي كل سلة غذائية على مجموعة من المواد الغذائية الأساسية التي تساعد الأسر على تلبية احتياجاتها اليومية طوال شهر رمضان المبارك. ويسهم المشروع في تخفيف الأعباء المعيشية، وتعزيز الأمن الغذائي، بما يتيح للأسر استقبال الشهر الكريم وقضائه.

وفي صميم المشروع يأتي نموذج المطابخ المركزية الذي تتبناه منظمة صدقات الخيرية، حيث تُحضَّر الوجبات يوميًا داخل مطابخ مجتمعية مجهزة بالكامل، قبل توزيعها على المستفيدين في مواقع متعددة.

ويُسهم هذا النموذج في الوصول إلى أعداد كبيرة من المستفيدين، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة وسلامة الغذاء، وتحقيق كفاءة عالية في عمليات التحضير والتوزيع.

لا يقتصر مشروع الإفطارات الرمضانية على كونه مبادرة إنسانية، بل يجسد روح العطاء والتكافل التي تجمع أفراد المجتمع خلال الشهر الكريم.

ومن خلال ربط المتبرعين والمتطوعين والشركاء بالأسر الأكثر احتياجًا، يؤكد المشروع أن قيم الرحمة والتضامن تظل من أعظم نقاط القوة التي توحد المجتمعات في مختلف أنحاء السودان.