محمد خالد

محمد خالد

من التطوع إلى صناعة الأثر.. رحلة محمد خالد مع التعليم الإلكتروني

لم تكن مشاركة المتطوع محمد خالد في مشروع التعليم الإلكتروني بولاية البحر الأحمر مجرد تجربة تطوعية، بل كانت محطة مهمة أسهمت في تطوير مهاراته وتعزيز إيمانه بقيمة العمل الإنساني.

يقول محمد:

"لم تكن هذه الرحلة مجرد تجربة تطوعية، بل كانت فرصة حقيقية للنمو على المستويين الشخصي والمهني، وتركت لدي أثراً كبيراً بأهمية العمل الإنساني ودوره في صناعة التغيير."

وخلال مشاركته في المشروع، اكتسب محمد خبرة عملية في العمل الميداني، وعمل ضمن فريق يسعى لتحقيق هدف مشترك يتمثل في دعم الأطفال وإتاحة فرص التعليم لهم. كما طوّر مهاراته في التواصل مع المستفيدين، والقيادة، وتحمل المسؤولية، وهي مهارات سترافقه في مسيرته المهنية والإنسانية.

تعكس قصة محمد الدور الذي يلعبه التطوع في بناء قدرات الشباب، إلى جانب مساهمته في إحداث أثر إيجابي داخل المجتمعات. فكل متطوع يشارك بوقته وجهده لا يسهم فقط في إنجاح المشاريع، بل يصبح جزءاً من رحلة تصنع مستقبلاً أفضل للآخرين.

نفخر بكل متطوع كان جزءاً من رحلة منظمة صدقات الخيرية، ونؤمن أن الأثر الحقيقي تصنعه القلوب التي اختارت أن تمنح وقتها وجهدها لخدمة الآخرين.

صدقات تسلّم مخرجات مشروع تعزيز قدرة النظام الصحي لمستشفى الدبة المركزي

صدقات تسلّم مخرجات مشروع تعزيز قدرة النظام الصحي لمستشفى الدبة المركزي

ضمن مشروع تعزيز قدرة النظام الصحي المحلي، بدعم من صندوق السودان الإنساني (SHF) عبر منظمة ALIGHT، سلّمت منظمة صدقات الخيرية مخرجات المشروع إلى مستشفى الدبة المركزي بالولاية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءة المستشفى.

وشملت أبرز مخرجات المشروع:

* تسليم الأجهزة والمعدات الطبية والمعملية لعدة أقسام شملت؛ المعمل، العمليات الجراحية والعناية المكثفة.

* تركيب وتشغيل شبكة الأكسجين في قسم العناية المكثفة وحضانة الأطفال.

* استكمال أعمال صيانة وتجهيز بنك الدم والمعمل وتسليمهما.

* وصول أعمال إنشاء مركز التغذية العلاجية (SC) إلى مراحلها النهائية.

* تسليم وتشغيل منظومة الطاقة الشمسية لضمان استمرارية الخدمات الصحية.

وشهد حفل الافتتاح حضور المدير التنفيذي لمحلية الدبة، الأستاذ محمد صابر كشكش، ومدير عام مستشفى الدبة، الدكتور أحمد صلاح خضر، وأعضاء اللجنة الأمنية بالمحلية، وممثلي وزارة الصحة والمفوضية، إلى جانب عدد من الشركاء والجهات ذات الصلة، الذين أشادوا بأهمية المشروع ودوره في تعزيز قدرات مستشفى الدبة المركزي والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

عامٌ جديد من العطاء… وأملٌ يتجدد في العفاض

عامٌ جديد من العطاء… وأملٌ يتجدد في العفاض

بفضل الله وتوفيقه… يتجدد الأمل وتتواصل رسالتنا في معسكر العفاض بالدبة / الولاية الشمالية لعامٍ جديد.

يسعدنا ويشرّفنا في منظمة صدقات الخيرية أن نعلن تأمين استمرار الخدمات الصحية والإنسانية لمدة عام آخر لأهلنا النازحين من الفاشر، وللمجتمع المضيف في معسكر العفاض ومدينة الدبة، ابتداءً من أغسطس 2026م، بدعم وتمويل من صندوق السودان الإنساني (SHF).

منذ مطلع العام 2025م، ظلّت صدقات حاضرة إلى جانب أهلنا في العفاض، مقدمةً خدمات الرعاية الصحية الأولية، والإحالة، والفحوصات والأدوية، إلى جانب تأهيل مستشفى الدبة وتزويده بالمعدات الطبية وشبكة الأكسجين، وتدريب الكوادر الصحية. كما امتدت تدخلاتنا لتشمل المياه والإصحاح البيئي، والمساحات الآمنة للأطفال، والمطابخ المركزية، وتوزيع السلال الغذائية، بالإضافة إلى الإفطارات الرمضانية وتوزيع الأضاحي خلال مواسمها.

ومع انطلاق المشروع الجديد، سنواصل تقديم:

- خدمات الرعاية الصحية الأولية والفحوصات المعملية.

- ⁠الأدوية المجانية وبرامج التغذية العلاجية.

- ⁠خدمات صحة الأم والطفل.

- ⁠الدعم النفسي والاجتماعي.

- أنشطة المياه والإصحاح البيئي.

- ⁠خدمات الحماية والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي ودعم الناجيات.

يستهدف المشروع الوصول إلى 48,000 مستفيد من النازحين والمجتمع المضيف، بما يضمن استمرار حصولهم على الخدمات الأساسية ويعزز قدرتهم على الصمود في مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة.

نتقدم بخالص الشكر والتقدير لصندوق السودان الإنساني (SHF). كما نشكر شركاءنا الذين أسهموا في دعم تدخلاتنا في العفاض:Alight، Save the Children in Sudan، اليونيسيف في السودان، MedGlobal وشركة سوداني، وصدقات كندا، وصدقات الولايات المتحدة.

ونثمّن تعاون مفوضية العون الإنساني، ووزارة الصحة، والسلطات المحلية بالولاية الشمالية ومحلياتها، وإدارة معسكر العفاض، الذين أسهمت شراكتهم ودعمهم في استمرار وصول الخدمات إلى مستحقيها.

عامٌ جديد من العطاء… وأملٌ يتجدد لأهلنا في العفاض.

التبرع الطوعي بالدم

التبرع الطوعي بالدم

حملة التوعية بالتبرع الطوعي بالدم

منذ عام 2014م، تنفذ منظمة صدقات الخيرية حملة التوعية بالتبرع الطوعي بالدم بهدف نشر الوعي بأهمية التبرع المنتظم بالدم، وتشجيع الأفراد على التبرع الطوعي، وتعزيز ثقافة التبرع الطوعي المستدام بما يسهم في توفير مخزون آمن ومستقر من الدم يلبي احتياجات المرضى.

وبالشراكة مع البرنامج القومي للتبرع الطوعي بالدم والإدارة العامة للمعامل وبنوك الدم بولاية الخرطوم، تنظم المنظمة حملات للتبرع بالدم في الشركات، والمؤسسات التعليمية، وأماكن العمل، والأماكن العامة، بما يسهم في توفير وحدات دم آمنة ومفحوصة للمرضى في مختلف أنحاء السودان.

كما تقود منظمة صدقات سنويًا حملة "من دمنا عشان بلدنا"، التي تُنفذ بالتعاون مع أكثر من 70 منظمة مجتمع مدني ومبادرة مجتمعية في عدد من ولايات السودان، بهدف توسيع نطاق التوعية بالتبرع الطوعي بالدم وتعزيز المشاركة المجتمعية في دعم بنوك الدم.

تهدف الحملة إلى رفع الوعي المجتمعي بأهمية التبرع الطوعي بالدم، من خلال تصحيح المفاهيم الخاطئة، وتشجيع الأفراد على أن يصبحوا متبرعين منتظمين.

كما تسلط الضوء على الأثر الإنساني والفوائد الصحية للتبرع بالدم، وتسعى إلى ترسيخ ثقافة التبرع الطوعي المستدام بما يسهم في توفير إمدادات آمنة وكافية من الدم للمرضى المحتاجين.

وتعمل الحملة أيضًا على نقل تجربة منظمة صدقات إلى المنظمات والمبادرات المجتمعية، وتشجيعها على إدراج التبرع الطوعي بالدم ضمن برامجها وأنشطتها، بما يسهم في توسيع نطاق حملات التبرع وتعزيز المشاركة المجتمعية في مختلف أنحاء السودان.

تُنفذ الحملة مجموعة من الأنشطة المتكاملة لتحقيق أهدافها، تشمل تنظيم حملات توعوية للتعريف بأهمية التبرع الطوعي بالدم وفوائده، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به، إلى جانب تنفيذ حملات دورية للتبرع بالدم في المؤسسات التعليمية، والشركات، والجهات الحكومية، والأماكن العامة، بهدف توسيع قاعدة المتبرعين الطوعيين.

كما تدعم الحملة تأهيل بنوك الدم من خلال تحسين بيئة العمل، وتوفير الأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية اللازمة، بما يسهم في تعزيز خدمات نقل الدم ورفع كفاءتها، وضمان توفير دم آمن للمرضى المحتاجين.

خلال الفترة من عام 2014 إلى 2022، حققت حملة التوعية بالتبرع الطوعي بالدم أثرًا ملموسًا، حيث نُفذت 310 حملات للتبرع الطوعي بالدم، وأسهمت في دعم 70,813 مستفيدًا من خلال تعزيز الوصول إلى الدم الآمن ومشتقاته.

زكاة الفطر

زكاة الفطر

مشروع زكاة الفطر

يُعد مشروع زكاة الفطر أحد المبادرات الإنسانية السنوية التي تنفذها منظمة صدقات الخيرية. ومن خلاله، تستقبل المنظمة زكاة الفطر من الأفراد داخل السودان وخارجه، ثم توزعها في صورة دقيق على الأسر الأكثر احتياجًا في الوقت الشرعي، وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.

ويسهم المشروع في تحقيق المقصد الشرعي من زكاة الفطر، وتعزيز الأمن الغذائي، وتمكين الأسر من استقبال عيد الفطر بكرامة وطمأنينة.

وبفضل جهود المتطوعين، ودعم الشركاء، وثقة مجتمع صدقات، تصل زكاة الفطر إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية، مع الحفاظ على كرامة المستفيدين واحترام خصوصيتهم.

لا يقتصر مشروع زكاة الفطر على أداء فريضة شرعية، بل يعكس قيم التكافل والتراحم التي تجمع أفراد المجتمع.

فمن خلال مساهمة المتبرعين، وجهود المتطوعين، ودعم الشركاء، يصل الخير إلى الأسر الأكثر احتياجًا، تأكيدًا على أن روح العيد الحقيقية تكمن في أن ينعم الجميع بفرحته وكرامته.